الصفحه ٤٩٩ : .
(١٧) ن م ٥ / ١٦٨.
(١٨) من م.
(١٩) عيون الأنباء ٤٤٦. ومخطوطة قصيدة فى النفس ، مكتبة باريس الوطنية
الصفحه ٨٠ :
مُقَدّمها عند السّاق.
والعِين : جمع
عَيْناء ، وهى الواسعة العَين.
وعُيون
البَقَرِ : نوعٌ من العِنَب
الصفحه ٨١ : التّسهيل فلافراغ الأخلاط التى تكون فى البدن
ويتصاعد بُخارُها الى العين.
ومن علاجات
العُيون أنْ يُهَيِ
الصفحه ١٩ : أوّل الشَّهر.
والأَعْرَج : الغُراب.
والأُعَيْرِج :
حيّة صمّاء لا تقبل الرُّقية تقفز عى الفارس معه
الصفحه ٤٠ : الحِسّ ولا فى الواجب ولا فى الممكن أنْ يكون مُحِبّ ليس لمحبوبٍ
اليه مَيْلٌ ، ويشهد عى هذا قوله
الصفحه ٤٢ :
العِشْقَ الحَلالَ يُطْلِق اللّسانَ العَيِىّ ويدفع التّبلُّد ويُسَخِّى
البخيل ويبعث على النِّظام
الصفحه ٤٣ : ، ورطوبة الرُّوح الباصر وغلظه. وأكثر ما يعرض للعُيون السُّود دون
الزُّرق ، ولصغار الحِدَق ، ولمن تكثر
الصفحه ٧٧ : والرُّؤية. وقال ابن السِّكِّيت : العَين التى يُبْصِر بها الانسان مؤنّثة
، والجمع أعين ، وجمع الكثرة عُيون
الصفحه ٧٩ : ء. ورَجُل مِعْيان وعَيُون
: الاصابة بالعَين والمصاب مَعِيْن. وفى الحديث : (العَين حَقّ) (٧٧).
وفيه أيضا
الصفحه ٨٥ : ) النّهاية ٣ / ٢٧٦.
(٥٨) قريب من هذه العبارة فى عيون الأنباء ٤٣٩.
(٥٩) الحج ٤٦.
(٦٠) أبو يوسف ، هو
الصفحه ٨٦ : .
(٨٤) برواية : تتهم. فى عيون الأنباء ٤٤٧.
(٨٥) هذا النّصّ من م.
الصفحه ١٠٨ : :
يَحْمِلْنَ
سِرْباً غَطَى فيه الشَّبابُ معاً
وأخْطأتْهُ
عُيونُ الجِنّ والحَسَدِ (٢١
الصفحه ١٣٦ :
القَرْحَة : اذا فتحتَها قَبْلَ أوانِ نضجِها.
فدم :
الفَدْم : العِيُّ
عن الحُجَّة والكلام مع ثِقَل
الصفحه ١٥٢ :
ورُبَّ امرءٍ
تَزْدَرِيْهِ العُيونُ
ويأتيكَ
بالأمْرِ من فصِّهِ (٣٠
الصفحه ١٧٨ : ) لابن سينا فى
عيون الأنباء ٤٥١.