الصفحه ٢٣٦ : المتوسِّط فى الغِلَظ والرِّقَّة. ومن أخلاطٍ كالبلغم والصّفراء.
فأمّا القَيْء
المتدارِك فى المرض وانحلال
الصفحه ٢٤٨ :
كبب :
الكَبَاب : اللّحم
المشرَّح الذى يوضع فى حديدة ويدوّر على الجمر حتّى يُشْوَى وهو بطى
الصفحه ٢٦٢ : الحرارة الغَريزيّة ، واذا ضُمِّد
بها نَفَذَت فى المسامّ فأنضجت وأثّرت.
كزز :
الكُزاز : التَّشَنُّج
الصفحه ٢٦٥ :
أدْخَل اصْبَعَه الوُسْطَى والسّبّابة من يده اليُسرى فى الفم ، ورفع بهما
موضع الكَسْر ، حتّى استوى
الصفحه ٢٧٥ : قَطْرَةً بعدَ قَطرة ،
ويجتمع فيها ثمش يندفع فى وقت الارادة ، ويُسَمَّى هذا العُنق بالحالِب.
كماريوس
الصفحه ٢٩٤ :
الأَلْبَانِ وأكثرها جبنيّة وأقلّها مائيّة وأدسمها ، وبما فيه من الدَّسَم
يتصلَّح به ما فيه من
الصفحه ٢٩٥ :
الثّانية ، ينفع من حَرارة المعدة والكبد ، ومن الدّوْسنْطاريا ، ويهيّج
الجماع فى الأبدان الحارّة
الصفحه ٣٢٠ :
وعلامتُه صُداع
خفيف وحُمَّى ليّنة وبُزاق وتَثاؤب كثير وبَياض فى اللِّسان وكَسَل عن الجواب
واختلاطُ
الصفحه ٣٢١ : : هما فى دائرة واحدة
والدّائرة لا يُعرف لها أوّل ولا آخِر. وان اعتُبِر وجودُهما بالاضافة الى العالَم
فلا
الصفحه ٣٤٣ : .
والمَرْد : الغَضّ
من ثمَر الأراك ، أو النَّضيج منه. والسَّوِيْق. الثَّريد. يقال : مَرَد الرَّجل
الخبز فى
الصفحه ٣٤٤ : الملح والرّازيانج من كُلّ واحدٍ منهما
نصف جُزء ، ويُعجن الجميع ويُوضع فى شمس حارّة عشرين يوما. وفى كلّ
الصفحه ٣٥٥ : ، وله زَهر كزهر المَرْوِ. ومِسْك الجِنّ : اسم يُقال فى
المغرب للنّوع الصَّغير من الجَعْدَة.
والماسِكَة
الصفحه ٣٦٤ :
معر :
مَعَر الظُّفر
: نَصُلَ لونُه ، وهو علامة داءٍ قد يكون فى الدّم وقد يكون فى الآلات الهاضِمة
الصفحه ٣٦٩ :
لَسْع الهَوامّ. وهو حارٌّ فى أوّل الثّالثة ، يابسٌ فى أوّل الثّانية. والشّربة
منه من نصف درهم الى
الصفحه ٣٧٠ :
بين البياض والسَّواد يميل الى الصُّفرة. ونوع من الهَلِيْلَج ، سُمِّى به للونه. وهو
بارد فى آخِر الأولى