الصفحه ١٩٧ :
قرظ :
القَرَظ : ثَمَر
السّنْط ومنه تُعْصَر الأقاقيا (١٩). وهو بارد فى الثّانية يابس فى الثّالثة
الصفحه ٢٣٧ :
القَيْء بما يَجذبُ الفضول. وتبريدها نافع فى تَسكين القَيء السّريع الحادش
بما يُبَرِّد. وكذلك
الصفحه ٢٥٣ :
كحل :
الكُحْل : الإثمد
، وكلُّ ما وُضِع فى العَين يُشْتَفَى به. ولمّا كانت العين عضوا رطبا وكان
الصفحه ٢٧٩ :
البَصَر ، أو جَرَب وحُمْرَة تبقَى فى العَين من رَمَد يُساءُ علاجُه ، أو
ورم فى الأجْفان.
وعندنا
الصفحه ٢٨٢ : أحْوَجُ
فليتَ
كَوانِيْناً مِنَ أهْلى وأهْلِها
بأجْمَعِهِمْ
فى لجّة البَحْرِ
الصفحه ٣٤٠ :
ويُقال : أمْذَى
شَرابَه : زادَ فى مِزاجه حتّى رَقَّ جِدّا ، وذهبت شِدَّتُه وحِدَّتُه والماذِيُ
الصفحه ٣٤١ :
مرتك :
الْمَرَتك ، هو
المَرّ أو السّنج. ومرّ فى الخاء ، كما سنذكره فى (م. ر. ر) بما لا يُحوج الى
الصفحه ٣٥٩ : مُنَثَنِيَة على سَناسن الفقار فلا ينجع فيه طعام
ولا شراب حتّى تُنتف من أصولها.
والمُصَاص : خالص
كلِّ شى
الصفحه ٣٧٣ : ، وعَرَقُ
الحُمَّى. والمُلال : الحرارةُ فى العَظْم كحرارة حُمَّى الدِّقّ ، ووجع الظّهر ، وتقلُّب
الانسان على
الصفحه ٤٦١ : فِعْلٌ عجيبٌ فى تَبريد ما يُراد تبريده
طَلاء. وفيها جزء لَطيف مُفَتِّح يَزول بالغَسْل.
وسمعتُ شيخَنا
الصفحه ٤٦٩ : الى
السّواد وفيه بياض. وهو حارّ المزاج يابِسُهُ يَصْلُح للأمزجة الباردة. واصلاحه
للمحرورين بالفواكه
الصفحه ٤٨٤ : :
الوَرْدِيْنَج
: العِلَّة الثّانية مِنْ عِلَل الطَّبقة الشَّبكيّة فى الصِّغار ، وفى الكبار
اليَنَع ، وهو وَرَمٌ
الصفحه ٥٠٤ :
وهو لَفْظ أعجمىّ معناهُ" تعودُ الرُّوح" وهو بارد فى الثّانية
يسْهِل البَلْغَم. وأكْلُهُ يُسْدِرُ
الصفحه ٣٠ : حتّى يَخرج الى آخره. وأحسن ما
جُرِّب له رَصاصة يُلفّ عليها ويُقتَصر على ثقلها فى جذبه ، ويُجتهد فى
الصفحه ٣١ : ، وتقدم ذكره فى (س وس).
وعُروق العَروس
هى الطّلق ، وتقدّم.
وعِرْق جَناح :
هو الرّأس والقِنْس ، وسيأتى