الصفحه ١٥٠ : أوْلَى
فى السِّمان والشِّتاء ، ويجب أنْ يُجْتَنَب فى الحميّات الشّديدة الالتهاب وفى
جميع الحميّات غير
الصفحه ١٧٢ : سُمٌّ قاتل.
وهو بارد يابس
فى الرّابعة ينفع السُّعال المزمِن ويحبس الاسهال ويسكّن الأوجاع طلاء مع دُهن
الصفحه ١٩٦ :
والقُرْط : نَبات
معروف تَرعاه الدّوابّ فى زمن الرّبيع فتَسْمَن عليه وهو نَوع من الرّطبة
الصفحه ٢٠٠ : . فيه قَبْض ، وهو مُجَفِّف مُدْمِل للجراحات الكبيرة التى فى الأبدان
الصُّلْبَة ، ولا يُستعمل للجِراحات
الصفحه ٢١٠ : المالِنْخُوْليا ، وأكثر عُروضه فى آخر الشّتاء ، ويكون صاحبُه
فَرّاراً من النّاس مُحِبّاً لمجاورة المقابِر ، ظاهِرا
الصفحه ٢١١ :
للُزُوجَتِه وتحليله. ووَرَقُه ينفع للأورام فى الابتداء. حارّ يابس فى
الأولى. مُفَتِّح للسُّدَد
الصفحه ٢١٧ : الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) (٥١) أى : البَصائر وهى جمع بَصِيْرَة. وقَلْب النَّخلة : جُمّارها.
وقَلْب
الصفحه ٢٣١ : ومَقيلا : استراحَ نِصْفَ النّهار ، نامَ
أم لمْ يَنَمْ. والقَيُول : اللّبن الذى يُشرب فى القائلة ، وهو اسم
الصفحه ٣٠٥ : قُروح الأمعاء والاسهال المزمن. وعَصيره اذا قُطِّر
فى الأذن نفع من الوَجَع الحارّ ، واذا أُدِيْفَ به
الصفحه ٣٤٢ :
تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً) (١٣). والأشِر البَطِر وبه فُسِّر قولُه تعالَى : (بِما
كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ
الصفحه ٣٥٠ :
أى انّ الفاعل
هو الصُّورة بواسطة نَفْسِ الكَيفيّة ، والمنفعِل هو المادّة فى الصورة الكيفيّة
لا فى
الصفحه ٣٧١ :
ملح :
المِلْح : ما
يُطيَّب به الطَّعام. وهو حارّ يابس فى الثّانية. وهو أنواع وأفضلها الأبيض
الصفحه ٣٧٥ : المنىّ.
والمَنِىّ : جسم
مُرَكَّب رطب سيّال متكوِّن من أمشاج البَدَن لينشأ عنه بدن آخر فى الرَّحم.
ومن
الصفحه ٣٨٤ :
__________________
(١٦) يريد السّلوى المذكورة فى قوله تعالى (وأنزلنا
عليكم المنّ والسّلوى
الصفحه ٤٠١ :
قال شيخُنا
العلّامة : واعْلَمْ أنّ النّخل مثل الدّماغ فى انقسامه الى قِسمين ، وانْ كان
الحِسّ لا