الصفحه ٢٦٨ :
وكلّ مَنْ سَتَر شيئا فقد كَفَرَه. والكافِر : اللّيل لستره الشّىء ، والبحر
لستره ما فيه. والزَّرّاع
الصفحه ٢٨٦ :
__________________
(١٣) تنظر مادة (ماش)
فى حرف الميم.
(١٤) وقد يسمّى
الكشمش الرّيباس ، وتنظر
الصفحه ٣١٠ : بِاللَّغْوِ فِي
أَيْمانِكُمْ) (١٩) قيل : أى لا يُؤاخذكم بالاثم فى الأيمان اذا كَفَرْتُم.
وقيل هى التى يحلفها
الصفحه ٣٤٦ : مريضٌ ، أى : ناقِص الدِّين. والمَرَض فى الأبدان : فُتور الأعضاء ، وفى
القَلْب فُتُورٌ عن الحقّ.
ويقال
الصفحه ٤١١ : الى الأوسط. والحركة
انّما تكون بالحرارة ، وفَساد الفِكْر وانْ لم يكن نِسيانا فى الحقيقة ، فهو قريب
من
الصفحه ٤١٨ : ، فيها
آثار كالتَّحزيز ، والجمع : نُطوع.
نطف :
النُّطْفَة : ماء
الرَّجل والجمع نُطَف ، وفى الحديث
الصفحه ٤٢٧ :
أوّل الرّابعة. مُحَلِّل للرّياح ، مُفَتِّح للسُّدَد ، مُسَكِّن للمَغَص ،
قتّال للدّود التى فى
الصفحه ٤٧١ :
للحَيوان بالاسْتنشاق. فاذا فَسد كان فساده أكثر. وكما أنّ الماء لا
يَعْفُن فى حال بَساطته ، بل لما
الصفحه ٤٧٥ : بالعَصَب فى لَونه ولمسِه وبياضِه ولِينهِ فى الانعطاف وصلابته فى الانفصال
، نابِتٌ من طرَف العَضَل. بارد
الصفحه ٢٩ : بالأُسَيْلِم وهو بين
الخنصر والبنصر.
وأمّا الوادِج
الغائر فينشعب منه شُعَب ـ أيضا ـ منها ما يتفرّق فى الحنجرة
الصفحه ٤٨ :
عصفر :
العُصْفُر : زَهر
معروف ، وبذره القُرْطُم. وهو حارٌّ فى الأولَى ويابس فى الثّانية. ينفع من
الصفحه ٧٢ : : حارّ
رطب فى الأولى ، ينفع من حِدَّة الدَّم لتغليظه وتلزيجه. واعْلَمْ أنّ القدماء لم
يتكلّموا فى
الصفحه ١٢٧ :
شَقَّه. طِبّاً ما يأتى بيانه.
وهو عِلَّة فى
الصِّفاق بأنّ ينحلَّ الغِشاء ويقع فيه شَقٌّ ، ولا
الصفحه ١٣٥ : والوَرك ، وفيها لغات تُذكر فى (ك ب د). والجمع أفخاذ. قال سيبويه : ولم
يُجاوزوا به هذا البناء. ويجمع غالبا
الصفحه ١٤١ :
الى الاستدارة وعليه زَغَب ، وفيه تَشَنُّج وطعمُه مُرٌّ وورقه مُتفرِّقٌ
فى الأغصان وزهرتُه