الصفحه ٣٩ : ذلك شهوته أم لم تُعِنْهُ.
والعِشْق فى
جوهره طَمَع يتولَّد فى القلب ويتحرّك وينمو مع حِرْص ، وكلّما
الصفحه ٥٠ : ، وأمّا الانسيّة فلا مفصل فيها ، بل هى وقاية للعروق
والأعصاب التى هناك. وفيما بين هاتين الزّائدتين حَزٌّ
الصفحه ٥٧ :
مِنَ العراق الى
عُمَان فى أقلّ من يوم ، وتُسَمَّى بعنقاء مُغْرِب ، وليستْ بها. وهى تأكل أكباد
الصفحه ٦٥ :
والمراد به التَّصرُّف فى الأسباب السِّتَّة الضّروريّة ،
وباستعمال
الأدوية ،
وبإعمال اليد
كالجَبْر
الصفحه ٧٣ :
عِطْريّة شديدة. وهو مُقَوِّ لجوهر كلِّ رُوح فى الأعضاء الرئيسة ، ومُكْثِر
له. وينفع من أوجاع
الصفحه ٧٤ : . وخَصّ بعضهم بالعِناز
جمع عَنزِ الظّباءُ.
والعَنَزَة : دابّة
فى قدر ابن عرس تأخذ البَعير من دُبره
الصفحه ٨٢ : العلم ، أخذ
عن الأخفش الأصغر ومن فى طبقته. له كتب منها معانى القرآن والكافى والمقنع وشرح
المعلقات. توفى
الصفحه ١١٠ :
يَنتشر فى الآفاق ، وسَواد مختلط ببياض وحُمْرة.
وفى الحديث
أنّه ، صلىاللهعليهوسلم ، كان
الصفحه ١١١ : )
وأدْواء
مُغِلَّة : غامضة ، واحدها : داء غَالٌ.
وغَلَلَتُ
الدّواءَ فى حُلقومه ، ووَجَرْتُه ، سَوا
الصفحه ١٢٥ : الناس بينهما فى الآلام. واذا
شكا اليك عامّىّ فؤاده فاعْلَمْ أنّه يريد به فَمَ المعدةِ. ومِنَ النّاس مَنْ
الصفحه ١٢٦ : القَمَحسدُوَة المشرف على القَفا ، ومن الفم : طَرفه الذى فيه
الأسنان.
فأفأ :
الفَأفَأة : كثرة
تردُّد الفاء فى
الصفحه ١٣٢ :
فقدْ ذَهَبَ
اللّذاذةُ والفَتاءُ (٦)
والفَتَى : العَبْد.
والفتاة : الأمَة.
وأفْتاهُ فى
الأمر
الصفحه ١٥١ :
واعْلَمْ أنّ
الفَصْدَ له وَقْتَان ، وَقْتُ اختيارٍ ووَقْتُ ضَرورةٍ ، فالوقت المتخيَّر فيه
ضَحوة
الصفحه ١٦٠ : مَفْلُوج.
والفِلْج والفَلْج
: مِكيال ضخم. قال الهَروىّ فى حديث عمر أنّه بعث حُذيفة وعُثمان بن حُنيف الى
الصفحه ١٦٨ : ، بالعربيّة. وأنواعه ثلاثة :
ـ برّىّ وورقه
مستدير كالصّعْتَر ، وفيه غُبْرَة خفيفة ومَرارة يسيرة. ومنه نوع