الصفحه ٥١ : ء محسوس أخَذْتَ منها كان
مُشاركا لغيره فى الآسم والحَدِّ. والمركّبة هى التى اذا أخَذْتَ منها أىَّ جزء
كان
الصفحه ٥٣ : فيَسْخُنُ باطنُه ، وامّ شىء يُدَسّ فى الأنف
كَرِيْشَةٍ ونحوها لما يحصل للدّماغ من الأذَى فيتحرَّك لدفعه
الصفحه ٥٤ : والزَّنجبيل ونحوها.
وعَوْدٌ على ما
ذكرناه فى أوّل الكلام ، فقد رُوى أنّ النّبىّ ، صلىاللهعليهوسلم ، ما
الصفحه ٥٥ : ء : الخالِصة
البياض. والعُفْرَة : الشَّعَر الذى فى وَسَط الرّأس. وعِلّة عَفَرْناةٌ : شَديدة.
عفص :
العَفْص
الصفحه ٥٦ :
عفل :
العَفَل : أُدْرَة
تَرِمُ فى فرج المرأة من داخل. وعلاجها تنقية الموضع جدّاً ، ثمّ يؤخذ من
الصفحه ٦٠ : منه
الأحمر المُشْرِق وهو الجيّد ، والمائل الى السّواد والكَدَر وفيه خُطوط بِيْض
خفيّة ، وهذا النّوع
الصفحه ٦٨ :
الجازِم المطابق لموجِبه.
وقيل هو
الاعتقاد الجازم الثّابت المطابِق للواقع ، وقيل هو حُصول صورة الشّىء فى
الصفحه ٧٦ :
وأفْضَلُه
الوَزِين المائل الى السَّواد ، الكثير الدّهنيّة ، وهو حارّ يابس فى الثّانية ، مفَتِّح
الصفحه ٨٤ : ). وبرواية قريبة فى اللسان (عرك).
(٣٧) المجمل ٣ / ٤٧٦. اللسان (عرم).
(٣٨) النّهاية ٣ / ٢٣٢.
(٣٩) طه ١١٥
الصفحه ٩٥ :
فى الظّاهر وتَرجرج فى الغائر. ولا يخلو عن حَكّة وسَيَلانِ مِدَّةٍ فى
المنفجِر الى الخارج ، وعند
الصفحه ١٠٠ : مِثْلِه زَنجبيل. وبدله فى الأدوية
التِّرياقيّة أُسْطُوخُوْدُس.
غرقد :
الغَرْقَد : شجر
من العِضَاه. وعن
الصفحه ١٠٢ : وَقَبَ) (١٣)
، قيل : المراد
القَمر اذا دخل فى الكُسوف. وقال ابن عباس : أى من شَرّ الذّكَر اذا أنْعَض (١٤
الصفحه ١١٦ : . وشَجَرٌ عظيمٌ له حَبّ معروف يقع فى التِّرياق.
حارّ يابس فى
الثّالثة ، ينفع من السُّموم كلّها ويفتح
الصفحه ١٢٠ : (غصن).
(١٩) ديوان كعب ١٦. اللسان
(غضض).
(٢٠) النّور ٣٠.
(٢١) ديوانه ٨٩. وبرواية
(رب علم) فى رسالة
الصفحه ١٤٣ : )
والفِرْض : ثَمَر
الدَّوم ما دام أحمر اللّون.
والفارِض : المُسِنَّة
، فى قول الله ، جلّ وعزّ : ? لا فارِضٌ