الصفحه ٤١٢ : يرى أمورا لا وجود لها فى الخارج
أو يرَى الأشياء غير ما هى عليه من الصُّور والأشكال وهذا من بيل
الصفحه ٤٢٤ : .
وقيل : هو
التّفْل بعينه.
والنُّفاثَة : ما
يَنفثه المصدور مِنْ فِيهِ. وفى المثَل : (لا بُدّ
الصفحه ٤٤٣ : ، كذا
رأيته مَنقولا.
وهو رَيحان
معروف يَنبت فى المياه الرّاكدة ، وله بَذْر أسود وأصْلٌ كالجزَر
الصفحه ٤٥٧ : : أوّلها
ابتداؤه فى الفم وتمامه فى المعدة ، وثانيها من الكبد ، وثالثها فى العُروق ، ورابعها
فى بقيّة الأعضا
الصفحه ٤٧٢ : أنْ تكثر الرُّجوم والشُّهُب فى
أوائل الخريف ، واذا دام الجَنوب والتَّكدُّر أيّاماً ثمّ يصفو ، ثمّ يحدث
الصفحه ٤٧٤ :
هِيْجَ تغيَّر لونه ألوانا. ويكثر فى العِضَاهِ. ثَقيل العَجُز تَسْمَع له حَفيفاً
اذا طار. قيل أنّ لحمه
الصفحه ٥ : تَعُبُّوه
عَبّاً) (١). وفيه أيضا : (الكُبَاد مِن العَبّ) (٢). وهو وجَع الكبد.
والعرب تقول : اذا
أَصَابت
الصفحه ٩ :
عته
(٨) :
المَعْتُوه : المجنون
المصاب فى عقله.
عثرب :
العُثْرُب : شجر
كشجر الرّمّان ، وله
الصفحه ١٥ :
عدس
:
العَدَس : حَبّ
معروف ، معتدلٌ في الحرارة والبرودة ، يابس فى الثّانية. وماء طبيخه مُسْهِل
الصفحه ١٧ : عليه بالمكروه.
والعَدَى : الشُّغْل
بما يصرفك عن الشّىء. فى كلام سيّدنا علي ـ رضياللهعنه ـ أنّه قال
الصفحه ٢٠ : ، وهو نوعان كبير وورقه كورق البستانىّ ، وصغير ورقه كورق الطَّرْفاء. وله
ثمَر مستدير منه ما هو فى قَدْر
الصفحه ٢١ : :
العَرْش : سَرير
المِلك. وعَرْشُ البيتِ : سقفُه. ومِنَ القَدَم : ما نتأ فى ظهرها.
وعن ابن
الأعرابىّ
الصفحه ٢٣ : للانسان من أمر يحبسه من مرض ونحوه.
وقال بعض
المتكلّمين : مِنَ العَرَض ما يوجد فى حامِله ويزول عنه من غير
الصفحه ٤١ : وخاصّه عند لقائه. ويمكن
من ذلك أنْ يُستدلّ عليه اذا لم يكن معروفا ، فانّ معروفته أوّل علاجه. والحيلة في
الصفحه ٤٥ :
بسيط أبيض ، ليّن فى الانعطاف صُلْب فى الانفصال ، ينبت من الدِّماغ. وهو بارد
يابس. وله منافع ، منها أنّه