الصفحه ٢٦١ : معروف يابس فى آخر الثّانية ، طيّب الرّائحة مُسَخّن
مُهَضِّم جيّد للمعدة ، طارد للرّياح نافع من الأمراض
الصفحه ٢٧٧ :
كمت :
الكُمَيْت : الخَمْر
التى فيها سواد وحُمرة ، اسم لها كالعَلَم.
والكُمَيْت : لون
بين
الصفحه ٢٨٠ :
والنَّبَطِىّ
فيه تليين. والكرمانىّ قابض. واذا نُقِعَ فى الخَلّ وقُلِىَ كان أشدَّ قبضا. والاكثار
الصفحه ٢٨١ :
المستعمل. وهو حارّ يابس فى آخر الثّالثة. مُهَيِّج للقَىء اذا شُرِب منه ربع درهم
الى نصفه مسحوقا مُنْقَعاً
الصفحه ٢٩٧ : ذلك انّما يكون لافراط الرّطوبة المُرْخِيَة.
والحروف التى
يُلْثَغ فيها فى الغالب هى الطّاء والقاف
الصفحه ٣٠١ : وقيل أنّه عَرَق المعز. وهو حارّ فى آخر الأولى يابس فى الثّانية
، والذى يكون فى البلاد الجنوبيّة أسخن
الصفحه ٣٠٤ : ، لَسْباً
: لَدَغَتْهُ. وأكثر ما يُستعمل فى العقرب. واللَّسْب واللّدغ واللّسع بمعنى واحد
، ولَسِبَ العسلَ
الصفحه ٣١٥ :
بالإنسان أحيانا وهى المسّ.
والعين
اللّامَّة : التى تُصيب بسُوء فى حديث عبدالله بن عبّاس ، قال : (كان رسول
الصفحه ٣٤٨ : ). والجمع : مُرَع.
واذا شُقَّ
جَوْفُه ووُضِع على الشَّوك ونحوه ممّا دخل فى البدن أخْرَجَه.
والمَرْعُ
الصفحه ٣٥٤ : .
مسط :
المَسْط : خَرْط
ما فى المِعَى بيدك. والماسِطَة : شَجر يَمسُط البَطْنَ فيَخْرطها.
مسك
الصفحه ٣٦٧ : :
المَغْس : لُغة
فى المَغص.
مغص :
المَغْص والمَغَص
: وَجَع فى المِعَى ، وسببه :
ـ امّا ريح
وعلامته
الصفحه ٣٦٨ :
مغل :
المَغْل : داءٌ
يأخذ الدَّوابَّ فى بُطونها من أكل التُّراب مع البَقْل. ومَغَلَت الدّابّة
الصفحه ٣٨٢ :
اليَابِسة والسّائلة. تعيش كثيرا وأجودُها الشّقراء الدَّسِمَة. وهى حارّة
فى الأولى يابسة فى
الصفحه ٣٩٣ : ، مُزيلا
للرّياح مهيِّجا للباه. وقال بعض الأطبّاء : والقانون الكُلّىّ فى عمل الأنبذة أنْ
يُطْرَح على الجز
الصفحه ٤٠٩ : ء نِسْياً ونِسْياناً. والنَّسْي ، ورَوَى كُراع :
النَّسْي : ما نُسِي ، وما سَقَط فى منازل المرتحلِين من