الصفحه ٣٦ : يحدُث عنها أنواع مختلفة ، ولمّا كانت تتكاثف على موادّ
مختلفة فى اللّيل ، فانّها تكتسب من كلّ مادّة
الصفحه ٦٧ : ذَكرَها من الأطبّاء.
والعِلْكُ
الرُّومىّ : المصطكِى ، وسيأتى فى موضعه من حرف الميم.
علل :
العَلَل
الصفحه ٦٩ : .
وعَمَدَه
المرضُ : أضناه. والعَمَد : وَرَمٌ فى الظّهر.
عمر :
العُمْر والعُمُر
: مُدَّة بَقاء النَّفْس مع
الصفحه ١٠٥ : ) رحمهالله.
غضب :
الغَضْب : الأسَد.
والغَضَب : ضِدّ الرِّضَى وهو غَلَيان الدّم فى القلب وانبساط الرُّوح
الصفحه ١٠٦ :
داخلٍ أو الى خارجٍ أو اليهما معاً. والتى الى داخل قد تكون دُفْعةً كما فى
الرَّعب ، وقد تكون قليلا
الصفحه ١٥٦ :
فقح :
الفُقّاح : عُشْبَة
نحو الأُقحوان فى النّبات. ونَوْر الاذْخِر اذا تفتَّح برعمُه.
وفُقّاحُ
الصفحه ١٥٨ :
المركَّبين والمتَّصلتين لتحصيل مطلوبٍ ما. أو هو اعمال الخاطر فى شىء.
وانْ شئتَ
قُلتَ هو استعراض
الصفحه ١٦٩ : التّضادّ فيه.
فوص :
فاصَت العِلّة
عن المعالِج : اذا راوغته ولم يستطع التّحايل للقضاء عليها.
فوف
الصفحه ١٧٠ : أو لتركه خِلْطا قليلا فيه. وسببه :
ـ امّا بَرْدٌ
لتكثيفه ، وعلاجه بماء يُسَخَّن بمثل طَبيخ
الصفحه ٢١٣ : ارادته.
ولحم القطا
حارّ فى الأولى يابسٌ فى الثّانية. يُقَوِّى الْكَبِد الرّطبة ، وينفع من
الاستسقا
الصفحه ٢١٦ : مُتَنَسِّج بليفٍ كثير وقاعدته فى وَسَط الصَّدْر ، ورأسُه
الى اليَسار ، وعليه غِلاف من جنس الأغشية. واذا
الصفحه ٢٢٦ : والخمر. وقال ابن جنّى : هو عصير عِنَب يُطبخ ويُجعل فيه أفواهٌ من الطّيْب
ثمّ يُعتَّق ويطيّب بالزّعفران
الصفحه ٢٣٨ : مُتَّخَذَة من القمح فانّه يُسَكّن فى وقته. وكذلك
اذا شُرِبَ بماءٍ باردٍ أو طُبخ فى ماء وسُقِى سُلاقته
الصفحه ٢٥١ : خِلْط فانْ كانت الأخلاط كثيرةً غليظةً ينفع فيه
المُسْهِل وهو أنْ يُؤخذ خِرْبِق (٥)
مقدار درهم مع
درهم
الصفحه ٢٥٦ :
ويُبَدّل حتّى يأخذ الدّهن قوَّته ورائحته. ينفع من وجَع الظَّهر والوَرك
والمفاصل والرّياح التى فيها