الصفحه ٨١ : لخفض الحرارة والحمَّى ، والسّعوط لا نزال الأخلاط التى تكون فى الأنف
وتنفذ الى داخل العَين ، وأمّا
الصفحه ٩٢ : انّ كيفيّات البَدن تغيِّره وتحيله الى مشابَهَتِها
فيصير بدلاً لما يتحلَّل من بدن الانسان قبل وُروده
الصفحه ١٠٢ : الرُّوح مثل شَمّ الهواء الوَبائىّ ونتن
الجِيَف ونُفوذ قُوَى السُّموم الى القلب.
والغَشْي الذى
يقع فى
الصفحه ١٤١ :
الى الاستدارة وعليه زَغَب ، وفيه تَشَنُّج وطعمُه مُرٌّ وورقه مُتفرِّقٌ
فى الأغصان وزهرتُه
الصفحه ١٥٨ : ما فى الذّهن لِيُوقَف على ما يُتوَصَّل به الى مَطلوب ما.
وعن الكِندىّ :
الفِكْر حركة ذهن الانسان فى
الصفحه ٢١٥ : السَّاعد
وإِنْسِيِّهِ. والأكْحَل عنده : هو الذى يظهر دون ذلك ويميل الى أعلا السّاعد من
وسط إنْسِيِّهِ
الصفحه ٢١٦ : مُتَنَسِّج بليفٍ كثير وقاعدته فى وَسَط الصَّدْر ، ورأسُه
الى اليَسار ، وعليه غِلاف من جنس الأغشية. واذا
الصفحه ٢٨٢ : دهبل :
وقَدْ قَطَعَ
الواشُونَ بَينى وبينَها
ونَحن الى
أنْ يُوْصَلَ الحَبل
الصفحه ٣٠٥ : السّادج وقُطِّر فى العَين
نَفَع من الرَّمَد.
والشّربة من
عصيره من أوقيّة الى ثلاثةٍ ، ومن بَزْرِه من
الصفحه ٣٤٠ : :
المَرِيء : مَجْرَى
الطّعام والشّراب الى المعدة ، وهو مؤلَّف من لحم وطبقات غشائيّة تستبطنه ، مَرِنَة
اللّيف
الصفحه ٣٧٦ : الملك الى الحجّاج : يابن المتمنِّية أراد
أمَّه وهى القائلة :
هَلْ مِنْ
سَبيلٍ الى خَمْرٍ
الصفحه ٣٩٤ :
بتَمامِه دُفْعَةً فيُسمَّى ما يخرج فيه الى الفعل قبل خُروج تمامه كَمالا
أوّلا ، وكَمالُه الذى يخرج
الصفحه ٤٣٥ : صفراء غَليظة وهى المتأكّلة ، ولونُها الى الصُّفْرَة. وتكون
ملتهبة. والنَّخْس فى كلّ نَملة كعَضّ
الصفحه ٤٣٨ :
عَشَر يوما. وكانت العرب تُضيف المطرَ والرِّيح والحَرَّ والبَرْدَ الى
السّاقط منها. وقال الأصمعىّ
الصفحه ٤٦١ : السُّدَدِىّ ومن الحمَّى الصَّفراويّة. والشّربة منه
من درهمين الى خمسة.
وأمّا أصلها
فهو حارّ فى الأولى يابس