الصفحه ١٦٥ : فاحْدُدْها عَنِ الفَنَدِ (٤٩)
أى : امْنَعْها من الظُّلم والعُدوان والباطِل.
فنك :
الفَنِيك
الصفحه ١٦٦ : خرج أسد) (٥٣). أى : انْ دخل فهو كالنّائم لسُكونه وحُسْن خُلُقِه
وانْ خرج فكالأسَد لشجاعته.
فهر
الصفحه ١٦٧ :
الفَوَات : اذا مات فجاءة.
وطبيب لا
يُفْتاتُ عليه ، أى : حاذق بالصّنعة ، لا يُعْمَل بِخلاف ما يراه
الصفحه ١٧١ : مِنْ
عَبْد مؤمن الّا له ذَنْب يعتاده الفينة بعد الفينة) (٥٨). أى : الحِين بعدَ الحِين.
والأفْيُون
الصفحه ١٨١ : لِقَبقَبَتِها أى : لِصَوْتِها وفى الحديث : (مَنْ وُقِىَ
شَرَّ لَقْلَقِه وقَبْقَبِه وذَبْذَبِه فقد وُقِي
الصفحه ١٨٤ : يُقال
لعَظْم الرّأس الذى فيه الدِّماغ لجُمْجُمَة وفيها أربع قبائل متقابلة ، أى : أربع
قِطَعٍ ، واحدة من
الصفحه ١٨٥ : للرّجل حتّى عشقها ، أى : خَضعت له ، قال :
تَقَتَّلْتِ
لِى حتّى اذا ما قَتَلْتِنِى
الصفحه ١٨٩ :
والقُداد : وَجَع
البطن ، وفى الحديث : (فجَعَلَه الله حِبْناً وقُدادا) (٦). قوله حِبْناً ، أى
الصفحه ١٩٥ : . وابن مِقْرَض هو
ابن عرس. وذكر فى (ع ر س).
وفى أمثالهم :
(حالَ الجَرِيض دُونَ القَريض)(١٨). أى
الصفحه ١٩٦ : شُعَيْرات.
والقَيْرُوطىّ
، فارسىّ مُعرَّب وأصله كَيْرُوْزِىّ ، أى : الشَّمْع المذاب فى الدّهن. وهو اسم
الصفحه ١٩٧ :
خلطا فى المعدة ، فانْ صادَف فيها خلطا استحال اليه. وانْ أُكِل مع غيره من
الأغذية استحال اى طبيعة
الصفحه ٢٠١ :
تَقْرِى في الجُرْح ، أى : تجتمع. حكاه الخليل (٢٢) ، رحمهالله.
قزح :
والقِزْح والقَزْح
: بَذْر البَصَل
الصفحه ٢٠٤ : ) (٢٦).
أى : سَمَّمَنى.
والقِشْبَة : وَلَدُ
القِرْد.
والقِشْب : نبت
يُنقل من اليَمَن الى مكّة فيه
الصفحه ٢٠٥ : الخليل بن أحمد : أى لا
داءَ فيه ولا عَناء (٢٨). وقال الهَروي : القَصَب في هذا الحديث لُؤْلُؤٌ
مُجَوَّف
الصفحه ٢٠٩ : الجراحات ويلحمها.
واذا شُرِبَ
قَبَضَ وقطع الدّم من أىِّ مكان كان. والشّربة منه درهم الى درهمين