الصفحه ٩٧ :
قال الجاحظ رأس
الأكَمَة فى أعلى الجبَل ، وأنْكَر أنْ يكون طائرا. وفى الحديث : (طارتْ به
عَنْقا
الصفحه ١٣٤ : غليظ أرضىٍّ عَسِرِ الهَضْم ،
ولا يَنْهَضِم.
وقول الشّيخ
العلّامة أنّه حارّ فى الأولى رَطْب ، ففيه
الصفحه ١٤٠ :
فرس :
الفَرَس : واحد
الخيل. الذَّكر والأنثَى فى ذلك سواء. وحكى ابن جنِّى فى الأنثى فَرسة والجمع
الصفحه ١٤٦ : أنّه يُصَدِّع المحرورين
ويصلحه البَنَفْسَج. ومرّ فى (ح. ب. ق).
فرو :
الفَرا : الحِمار
الوحشىّ ومرّ
الصفحه ١٤٩ :
كُلّىٌّ للخلاط على نِسْبَة ما هى عليه فى العُروق. والغَرَض منه التّقليل
والاصلاح أو أحدهما
الصفحه ١٥٣ : ، وهو تَشَقُّق فى أنف الشّابّ ووجهه. والنّفاطير ، جمع نُفطور : الكلأ
المتفرِّق ، أوّل نبات الوسمىّ
الصفحه ١٨٨ : ، وهو قضبان دِقاق لها ورق شبيه بورق الكُزْبُرَة
والرّازيانج. وزهرته بيضاء مدوَّرة فى وسطها صُفرة ، ولها
الصفحه ٢٠٥ : الأنفاس
ومَجاريها. ومن الجوارح : ما كان مستطيلا أجوف ، جاء فى الحديث : (انّ جبريل على
السّلام قال للنّبىّ
الصفحه ٢٠٩ : )
شبَّه ماءَ
فمِها فى طِيبه عند السَّحَر بالمدام وهى الخمر. وصَوْب الغَمام : الذى يُمزج به
الخمر. وريحُ
الصفحه ٢٢٠ :
الكزبرة. وامّا عن سَوداء وهو أردؤها ، وعلاجه باسهالها وبالمضْمَضَة
بالخلّ المغلىّ فيه العَصْف
الصفحه ٢٢٢ : وكرهه
غاية الكراهة فتركه. وقيل : قَلاه فى الهَجْر وقَلِيَه فى البغض.
قمح
:
القَمْح : البُرّ.
وهو
الصفحه ٢٣٦ : المتوسِّط فى الغِلَظ والرِّقَّة. ومن أخلاطٍ كالبلغم والصّفراء.
فأمّا القَيْء
المتدارِك فى المرض وانحلال
الصفحه ٢٤٨ :
كبب :
الكَبَاب : اللّحم
المشرَّح الذى يوضع فى حديدة ويدوّر على الجمر حتّى يُشْوَى وهو بطى
الصفحه ٢٦٢ : الحرارة الغَريزيّة ، واذا ضُمِّد
بها نَفَذَت فى المسامّ فأنضجت وأثّرت.
كزز :
الكُزاز : التَّشَنُّج
الصفحه ٢٦٥ :
أدْخَل اصْبَعَه الوُسْطَى والسّبّابة من يده اليُسرى فى الفم ، ورفع بهما
موضع الكَسْر ، حتّى استوى