الصفحه ٢١٠ : المالِنْخُوْليا ، وأكثر عُروضه فى آخر الشّتاء ، ويكون صاحبُه
فَرّاراً من النّاس مُحِبّاً لمجاورة المقابِر ، ظاهِرا
الصفحه ٢١١ :
للُزُوجَتِه وتحليله. ووَرَقُه ينفع للأورام فى الابتداء. حارّ يابس فى
الأولى. مُفَتِّح للسُّدَد
الصفحه ٢١٧ : الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ) (٥١) أى : البَصائر وهى جمع بَصِيْرَة. وقَلْب النَّخلة : جُمّارها.
وقَلْب
الصفحه ٢٣١ : ومَقيلا : استراحَ نِصْفَ النّهار ، نامَ
أم لمْ يَنَمْ. والقَيُول : اللّبن الذى يُشرب فى القائلة ، وهو اسم
الصفحه ٣٠٥ : قُروح الأمعاء والاسهال المزمن. وعَصيره اذا قُطِّر
فى الأذن نفع من الوَجَع الحارّ ، واذا أُدِيْفَ به
الصفحه ٣٤٢ :
تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحاً) (١٣). والأشِر البَطِر وبه فُسِّر قولُه تعالَى : (بِما
كُنْتُمْ تَفْرَحُونَ
الصفحه ٣٥٠ :
أى انّ الفاعل
هو الصُّورة بواسطة نَفْسِ الكَيفيّة ، والمنفعِل هو المادّة فى الصورة الكيفيّة
لا فى
الصفحه ٣٧١ :
ملح :
المِلْح : ما
يُطيَّب به الطَّعام. وهو حارّ يابس فى الثّانية. وهو أنواع وأفضلها الأبيض
الصفحه ٣٧٥ : المنىّ.
والمَنِىّ : جسم
مُرَكَّب رطب سيّال متكوِّن من أمشاج البَدَن لينشأ عنه بدن آخر فى الرَّحم.
ومن
الصفحه ٤٠١ :
قال شيخُنا
العلّامة : واعْلَمْ أنّ النّخل مثل الدّماغ فى انقسامه الى قِسمين ، وانْ كان
الحِسّ لا
الصفحه ٤٠٣ :
نرجل :
النّارْجِيْل :
جَوْزُ الهِنْد واحدته نارْجِيْلَة ، وهو معروف. وله لَبن فى داخله قبل
الصفحه ٤١٠ : جَوهرُه منها ، وأزالت الرّسوم المنطبعة فيه عنه. وعلامته النّوم الكثير
لاسترخاء الأعصاب وتبلُّد الرُّوح عن
الصفحه ٤٢٨ : يُنقر به. ونَقَّر الطّائر فى الموضع
تَنقيرا : سَهَّلَه ليَبيض فيه. ومنه قول طرَفة المتقدِّم فى
الصفحه ٤٣٣ :
مُكتنفانِ عَكَدَةَ اللّسان من باطِن الفم فى أصُول داخلة بين اللّحيين ، أو
العَظمان النّابتان عند
الصفحه ٤٨٣ : جميعاً. ووُصِفَ بأنّه بارد فى الأولى ويابس فى أوَّل الثّانية.
وهو مُرَكَّب
من جَوهر مائىّ وأرضىّ. وفيه