الصفحه ١٥٩ :
بالتّسمية بعد ذِكْر الفاكهة فهو جاهل بكلام العرب وعلم اللّغة وتأويل القرآن
العربىّ المبين.
والفَاكِهُ
الصفحه ٢٤١ : زهاء ٤٠٠ نوع
معظمها شجر وجنبة شائكة. ينظر ل ع م ٤ / ٢ / ٤٦. وتنظر مادة (أقاقيا) فى حرف
الهمزة.
(٢٠
الصفحه ٢٠٨ : ء ، أيضا : البَيان. ومنه قوله تعالى : (وَلا
تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ
الصفحه ٥٢٤ :
ـ مجاز القرآن : أبو عبيدة ، تح. سزكين ، القاهرة
١٩٥٤ ـ ١٩٦٢.
ـ مجالس ثلعب : أبو العبّاس ثعلب
الصفحه ٥٢٥ :
ـ معاني
القرآن للفرّاء ، تح. نجاتي وآخرين ، القاهرة ١٩٥٥ ـ ١٩٧٢.
ـ المعاني الكبير : ابن قتيبة
الصفحه ٣٦٥ : أسفل ليكون أوّل الاندفاع
متيسِّرا ، لأنه فى المستقيم أسْرَع منه فى المعوجّ.
وثانيهما : ما
يتَّصل به
الصفحه ١٠٣ :
وكثرته فى الرّحم فيعرض عن المنى.
والكائن عن
استفراغ الرّوح فامّا عن اسهال متتابع أو رُعاف أو نزف
الصفحه ٣١٩ : اللَّبلاب. وفيه
آثار مختلفة الألوان ويُسَمَّى بلون الحيّة لشَبَهِ ساقِه برَقْش الحيّة. ومنه
وَسَط جُعِلَ له
الصفحه ٣٣٧ : لأنّها
فى العَضَل والعَصَب. وهو ، فى الحقيقة ، ضدّ التَّشنُّج ، وداخلٌ فى جِنْس
التَّشَنُّج دخول الأضداد
الصفحه ١٧٣ : الأصْل. وهو حارّ فى الثّالثة يابس فى الثّانية يقع فى
الأدوية التّرياقيّة ، ويدرّ الطّمث والبَوْل اذا
الصفحه ٣٨٠ :
فأوّلها من عِلَة العِلَل ، وثانيها من سُوء السّياسة فى الغذاء ، وثالثها
من الخَطايا ورابِعها من
الصفحه ٤٠ :
فيها روحُه.
وقال بعضهم اذا
تمكّن العشق بالقلب وقوي سلطانه صرع صاحبَهُ ، كالذى يُصرع من مَسّ
الصفحه ١٣٣ :
فثر :
الفَاثُور : ما
يُسمِّيه العوامّ فى العراق" الطّسْتْ خَان" ، ويسمَّى فى الشّام
الخِوان
الصفحه ٣٧٩ : الأصليّة انّما تخمَّرت ونَضجت فى أوعية الغِذاء أوّلاً ثمّ
فى أوعية المنىّ ثانيا ثمّ فى الأرحام ثالثاً
الصفحه ٤٧٠ : يَعْفُن ، ولأنّه ليس هو الذى يحيط بنا ، وانّما نعنى
بالهواءِ الجسمَ المبثوث فى الجوّ ، وهو جِسْمٌ ممتزِج