الصفحه ٣٨٣ :
حواشي حرف الميم
__________________
(١) الثّعالبى ، أبو منصور عبدالملك بن محمّد. من تاليفه
الصفحه ٣٢٠ : إلى نحو شُروقها. وشَرْعاً بين غُروب
الشّمس الى طُلوع الفَجْر الصّادق. والنّهار ، لغةً : زمن الضَّوء من
الصفحه ٣٧١ : .
والمُلاحِيّ ، قال
الدّينورى : هو عِنَب أبيض طويل ، ونوع من التّين صغير أَمْلَح صادق الحلاوة وقد
يُرَبَّب
الصفحه ٣٦ : ء يسقُط مع العَسل مختلِطا به ، وأجودُه الصّادق الحلاوة ، والطّيّب
الرّائحة ، المائل الى الحَرافة والى
الصفحه ٤٣٦ : الضّوء من نحو شُروق الشّمس الى نحو غُروبها ، وشَرْعاً من طُلوع الفجر
الصادق الى غروب الشّمس.
وفَرْخ
الصفحه ٧٨ :
الجليديّة وهى نَيِّرَة (٧٦) مُستديرة مُفَرْطَحة من أمام ومُستدقّة قليلا من خَلْف.
موضوعة فى الوسط وبها
الصفحه ١١ : على جانبَى فقراتها كما فى غيرها من
الفقرات ، بل من أمام وخلف ، وذلك لالتقاء عظمَي الورِكَين بها
الصفحه ٤٣ : . وأصله من النّاقة العَشواء لأنها لا تبصر
أمامها فلات تتعمَّد مواضع خِفافها ، قال زهير :
رأيتُ
الصفحه ٧٩ : غِلَظٍ كنصف عِنَبَة وتسمَّى العِنَبيّة وهى الرّابعة.
وفيها ثُقْب من أمامها لئلّا يمتنع الابصار ، وهذا
الصفحه ١٣٥ : البدن أعظم منه ، مُحَدَّب
من الأمام مُقَعَّر من الخَلف وله فى أعلاه زائدة مُستدبِرة تسمَّى بالرُّمّانة
الصفحه ٢٠٥ : صلىاللهعليهوسلم : بَشِّر خديجة ببيت فى الجنّة من قَصَب لا صَخَب فيه
ولا نَصَب) (٢٧). قال امام العلم وأهل اللّغة
الصفحه ٢٠٦ : مؤلَّف من سبعة أعظم هَشَّة غُضروفيّة مُتَّصِل بعضها ببعض ، وترتبط
بها الأضلاع من الأمام وترتبط بالفَقرات
الصفحه ٢٦٢ : ، وعلى التّشنّج الذى يقع من الأمام والخلَف. والسَّبب. والعلامة
والعِلاج فى (ش. ن. ج) وكلّ كُزاز عن
الصفحه ٣٣٧ : . واذا اجتمع تشنُّجان فى جهتين
متضادَّتين صارا تمديداً ، كمن يعرض له التّشنُّج من الأمام والخلْف معا
الصفحه ٣٦٣ : .
ومَوضِع المعدة
تحت أعضاء الصَّدْر. والغالب على جِرْمِها الجوهرُ العصبىّ. وهى مُستديرة من أمام
مُسَطَّحَة