وقد يكون الإمْغار فيهما عن جُرح من داخل البدن ، أو داء ، فلا يصحّ اخفاؤه عن الطّبيب.
مغس :
المَغْس : لُغة فى المَغص.
مغص :
المَغْص والمَغَص : وَجَع فى المِعَى ، وسببه :
ـ امّا ريح وعلامته القَراقر والنَّفْج (٤١) وعلاجُه تحليل ذلك الرِّيح بمثل الكَمّون والسّدّاب والرّازيانج.
ـ وامّا خَلْط صَفراوىٌّ لدّاغ ، وعلامتُه العَطش والالتهاب وخُروجه فى البراز ، وعلاجُه سَقْىُ المبرودين المبرِّدات المُليّنة كماء الرّمّانَين مع بَذْرِقَطُوْنَا. فانْ كانت قوّةٌ ومَادّة كثيرة فالشِيْرْخُشْتْ (٤٢) نافعٌ جدّا.
ـ وامّا خِلْطٌ بَلْغَمِىّ مالح أو سَوداوىّ لاحِج ، وعلامتهما خُروجهما فى البراز. وعلاجُهما بالحُقَن المُليّنة المخرجة لهما.
ـ وامّا قَرْحَة أو وَرَم أو دِيدان ، وعلامة كلِّ واحدٍ منهما وجوده. وعلاجُه يُطْلَب فى مَحَلّه. واذا تأدَّى المغص الى كزاز دِقّىّ وذُهولِ عَقْلٍ دَلَّ على الموت.
وممّا ينفع فى كلِ مَغَص بارد سقى العَسَل مع حَبّ الرّشاد والأنِيْسُون والوَجَع (٤٣) وحَبّ النّار ووَرَقُه الزَّراوند ، والقَنْطُوْرِيُوْن وعُوْد اللّسان ، مُفردةً ومُركّبةَ.
![الماء [ ج ٣ ] الماء](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3152_kitab-almae-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
