الصفحه ٣٢٦ :
__________________
(٣٧) حقّها أن تكون فى (ملل) فهى أقرب لمعانيها.
(٣٨) النّهاية ٤ / ٣٦٢.
(٣٩
الصفحه ٣٧٣ :
ملل :
المِلَّة ، لغةً
: الطّريقة ، وشَرْعاً : الدِّيْن. والمَلَّة : الرَّماد الحارّ ، والجمر
الصفحه ٣٦٥ : أسفل ليكون أوّل الاندفاع
متيسِّرا ، لأنه فى المستقيم أسْرَع منه فى المعوجّ.
وثانيهما : ما
يتَّصل به
الصفحه ١٠٣ :
وكثرته فى الرّحم فيعرض عن المنى.
والكائن عن
استفراغ الرّوح فامّا عن اسهال متتابع أو رُعاف أو نزف
الصفحه ٣١٩ : اللَّبلاب. وفيه
آثار مختلفة الألوان ويُسَمَّى بلون الحيّة لشَبَهِ ساقِه برَقْش الحيّة. ومنه
وَسَط جُعِلَ له
الصفحه ٣٣٧ : لأنّها
فى العَضَل والعَصَب. وهو ، فى الحقيقة ، ضدّ التَّشنُّج ، وداخلٌ فى جِنْس
التَّشَنُّج دخول الأضداد
الصفحه ١٧٣ : الأصْل. وهو حارّ فى الثّالثة يابس فى الثّانية يقع فى
الأدوية التّرياقيّة ، ويدرّ الطّمث والبَوْل اذا
الصفحه ٣٨٠ :
فأوّلها من عِلَة العِلَل ، وثانيها من سُوء السّياسة فى الغذاء ، وثالثها
من الخَطايا ورابِعها من
الصفحه ٤٠ :
فيها روحُه.
وقال بعضهم اذا
تمكّن العشق بالقلب وقوي سلطانه صرع صاحبَهُ ، كالذى يُصرع من مَسّ
الصفحه ١٣٣ :
فثر :
الفَاثُور : ما
يُسمِّيه العوامّ فى العراق" الطّسْتْ خَان" ، ويسمَّى فى الشّام
الخِوان
الصفحه ٣٧٩ : الأصليّة انّما تخمَّرت ونَضجت فى أوعية الغِذاء أوّلاً ثمّ
فى أوعية المنىّ ثانيا ثمّ فى الأرحام ثالثاً
الصفحه ٤٧٠ : يَعْفُن ، ولأنّه ليس هو الذى يحيط بنا ، وانّما نعنى
بالهواءِ الجسمَ المبثوث فى الجوّ ، وهو جِسْمٌ ممتزِج
الصفحه ٤٨١ :
ودق :
الوَدْقَة والوَدَقة
: نُقْطَة حمراء تَخرج فى العَين من دَمٍ تَشْرَق به ، أو لحمة تَعْظُم
الصفحه ١٢٩ :
فى الأوَّل.
واعْلَمْ أنّ
قَيْلَة المِعَى والثَّرب مرض قويٌّ عَسِر ، مهما كانت القَيْلَة صغيرة
الصفحه ١٦١ : لا يمنع تأثير الحِسّ فيه ما لم يبلغ الغايةَ كما
يُرَى فى أصحاب الذُّبول والدِّقّ فانّهم مع حرارتهم لا