الصفحه ٣٢٦ :
__________________
(٣٧) حقّها أن تكون فى (ملل) فهى أقرب لمعانيها.
(٣٨) النّهاية ٤ / ٣٦٢.
(٣٩
الصفحه ٣٧٣ :
ملل :
المِلَّة ، لغةً
: الطّريقة ، وشَرْعاً : الدِّيْن. والمَلَّة : الرَّماد الحارّ ، والجمر
الصفحه ٣٥ : العُنقود الكبير.
عسقل :
العَسْقَل : الكَمْأة
، والجمع : عَسَاقِيل.
عسل :
العَسَل : لُعاب
النَّحْل
الصفحه ٣٦ : طبيعتها أو جزءا من طبيعتها ، فينقسم
ما تكاثف منها الى ما يُشبه العَسل الذى يصنعه النَّحل ، وما لم يشبهه
الصفحه ٣٩٩ : .
نحف :
النَّحافة : القُضافة
، وهى : الهُزال.
نحل :
النَّحْل : ذُباب
العَسَل ، وتقدَّم الكلام على
الصفحه ٣٤ : القَدَم. واليَعْسُوب : أمير
النَّحل ، ثمّ كثُر ذلك حتّى سَمّوا كلّ رئيس يَعْسُوبا. وذَكَر النَّحل. وطائر
الصفحه ٣٧ : عَسَل النّحل.
وعَسَل اللّبن
: المَيْعَة السّائلة : وسيذكر فى (م ي ع).
وعسل الرِّمْث
: شىء أبيض يخرج
الصفحه ٣٣٤ :
تمجُّه من فِيْك. واللَّبَن لأنّ الضَّرْع يمجُّه. والعَسل لأنّ النَّحل تمجُّه. وفى
الحديث : (انّه كان يأكل
الصفحه ٢٥ : الرّائحة ، وهو المغافير. واذا أكلته النّحل بانَ رِيحُه فى عَسلها. وهو
ينبت بالجبال ، وواحدته عُرْفُطَة
الصفحه ٤١ : هذا.
ثمّ انْ لم تجد علاجا الّا تدبير الجمع بينهما على نِحْلَة الشّريعة فَعَلْتَ ، فانّا
رأينا من
الصفحه ٧٢ : تُقْذَف اليه من جبال عالية بها عَسَل كثير يَرْعَى نحلُه
الأزهار الطّيّبة ، ولا يمكن الوصول اليه ، فيكثر
الصفحه ١٨١ : تقول" ظَليم". والنَّحلة
حتّى تقول" يعسوب" والدُّرّاجة حتّى تقول" حيقُطان". والبُومة
حتّى تقول
الصفحه ٢٠٦ : : شَجَر
باليَمن وعُمان تَجرسُه النّحْل. ومنه يقال : عسل قَصاص ، واحدته قَصاصةً. والقَصُ
: وسط الصّدر وهو
الصفحه ٢٨٧ : م.
(٢٩) النّحل ٨١.
(٣٠) البقرة ٢٣٥.
(٣١) الصّافات ٤٩.
(٣٢) الأنعام ٢٥.
(٣٣) اللسان (كنن).
(٣٤
الصفحه ٣٠٧ : ظِلّه ،
واللُّعاب : ما سال من الفم. ولُعاب النّحل : عَسَلُه. ولُعاب الحيّة : سمّها. ولُعاب
العَنكبوت