تَقُومُ)(١) ، فلما نزل ذلك وأمر بالتسبيح عند القيام إلى الصلاة ، ترك الأول على زعم أبي حنيفة.
وأصحاب الشافعي يقولون : الأمر بالتسبيح لا ينافي الذكر عند افتتاح الصلاة ، ويجوز أن يقول عند القيام : سبحان الله وبحمده ، وإذا قام من القراءتين ، وكذلك قوله :
(وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ ، وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ) ، وذلك يدل على ما قلناه من أن ذلك التسبيح ليس ذكرا في الصلاة.
قوله تعالى : (وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْها) ، الآية : ١٦٤.
يحتج به في عدم نفوذ تصرف زيد على عمرو ، إلا ما قام الدليل عليه.
قوله تعالى : (وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى) ، الآية : ١٦٤.
يحتج به في ألّا يؤاخذ زيد بفعل عمرو ، وأن كل مباشر لجريمته فعليه مغبتها.
__________________
(١) سورة الطور آية ٤٨.
١٣٠
![أحكام القرآن [ ج ٣ ] أحكام القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3147_ahkam-alquran-03-04%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
