البحث في إعراب القرآن
٥٨/١٦ الصفحه ٧٣ : قراءة ابن كثير : (وَلا تَيَمَّمُوا
الْخَبِيثَ) (٦) ، (إِنَّ الَّذِينَ
تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ
الصفحه ١٣٢ :
ومن ذلك قراءة
العامة ، نحو : منه ، وعنه ، بغير إشباع ، غير ابن كثير ، فإنه أشبع.
وقد قال سيبويه
الصفحه ١٦٨ :
وروى عن عائشة
وابن عمر وابن عباس بخلاف عنهم فقد رووا هذين الوجهين عن النبي صلىاللهعليهوسلم وعمن
الصفحه ١٧١ :
قوله : (أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ) (١). بفتح الألف وإسكان الياء ، وأبو عمرو وابن كثير
الصفحه ١٧٥ : من «مرساها»
أبو عمرو وابن عامر ؛ بفتح الميم والإمالة فى «الراء» حمزة والكسائي وحفص. زاد
حمزة والكسائي
الصفحه ١٧٩ :
مسألة
(أَفَغَيْرَ اللهِ
تَأْمُرُونِّي) (١) مخففة النون ، نافع ؛ بنونين مخففتين ابن عامر وحده
الصفحه ١٢ : الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ
الْمَغْرِبَيْنِ) ، قيل : المشرقان : الشتاء والصيف ، وكذا المغربان (٣). عن ابن عباس.
وقيل
الصفحه ١٦ : قوله :
وما هى إلّا فى
إزار وعلقة
مغار ابن همّام
على حىّ خثعما (١)
فهو
الصفحه ٦٢ : الألف لخفاء الألف ، ألا تراه قال :
ورهط ابن المعلّ (٦) أقلّ من قوله : «نبغ» و«يسر» (٧) ، ولهذا لم يحمل
الصفحه ٧٢ : هذا قول
حميد :
وما هى إلّا فى
إزار وعلقة
مغار ابن همّام
على حىّ خثعما
الصفحه ٧٥ : ) (٢) ، وذلك ليس بمروى فى القراءة ، إنما قاسوه على هذه الحروف.
وزاد بعضهم على
ابن كثير : (فَبِأَيِّ آلا
الصفحه ٧٦ : ، لأنه جاء على الأصل ، وليس كل ما جاز فى موضع جاز فى موضع.
وروى عن ابن محيصن
: (قالَ أَتُحاجُّونِّي
فِي
الصفحه ٨٥ : : (ما فَعَلُوهُ إِلَّا
قَلِيلٌ مِنْهُمْ) (١) ، رفعوا «قليلا» بالبدل من ، «الواو» ، فى «فعلوه» ، إلا
ابن
الصفحه ٩٠ :
الرابع والسبعون
هذا باب ما جاء في التنزيل مما يتخرج على أبنية التصريف
فمن ذلك قوله
تعالى
الصفحه ٩٥ : العين
للمبالغة. ومنه : «اخشوشنوا» ، من قول عمر.
وروى عن ابن عباس «ليثنون»
بلام التأكيد فى خبر «إن