ولا تعريف «صاحبك» ، وباقترانه معهما لأنه لا يتغير «زيد» عن تعريف العلم ، ولا صاحبك عن تعريف الإضافة باقترانها بهذا ، ولأنا نقول : إن وضع الاسم العلم فى أول أحواله لشىء بيّن به من سائر الأشخاص ، كوضع هذا فى الإشارة لشىء بعينه ، فاجتمع فى معنى ما وصفنا فى المعرفة وفصله العلم بثبات له بذكر حال ، أو زوال الاسم عن المشار إليه فى الغيبة.
١٢٣
![إعراب القرآن [ ج ٣ ] إعراب القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3144_erab-alquran-03%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)
