البحث في إعراب القرآن ٨٩/ ١٦ إخفاء النتائج الصفحه ٢٩٤ :
وعندنا المراد بالآية
: الجماع ، مجازا ، كما في قوله تعالى : (وَإِنْ
طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ
الصفحه ٢٩٩ : يتنزل
منزلة ، صفته في منع تعلق شيء به بعد العطف ، فالعطف على ما قبل الموصول أولى
بالمنع وأحق ، لأن قوله
الصفحه ٣٠١ : ذلك قوله : (كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ
بِالْحَقِّ) (٢). قيل : الكاف من صلة ما قبله . وقيل
الصفحه ٣٢٢ : أرغبهم فى دنياهم ، وعن أيمانهم ، أي : من
قبل حسناتهم ، وعن شمائلهم : من قبل سيئاتهم. عن ابن عباس.
ويقال
الصفحه ٣٢٣ : والّزبر. ولكنه يمنع من ذلك شىء ، وهو «من قبل » لأنه لا
يعمل فيما بعده إذا تم الكلام قبله ، ولكنه يحمله على
الصفحه ٣٢٨ : الجمعة» في مذهب الظرف ، ولا يجوز نصبهما بعد «إن» لأنه لا
يعمل فيما قبل «إن» ما بعدها ، وإنما تنصبها كما
الصفحه ٣٥٠ :
قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ) (١).
قال : (وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ
مُبِينٍ) (٢).
قال
الصفحه ٣٥٣ : تعلق الأفعال الملغاة قبل «إن»
إذا وقعت / فى خبرها ، كما تعلقها التي تدخل على الأسماء. فقد ثبت بما ذكرنا
الصفحه ٣٦٤ :
سامِراً) (٤) ، أي : سمارا ، لقوله «مستكبرين» قبله ، وبعده «تهجرون» :
فالسامر كالباقر ، والحامل ، عند أبى
الصفحه ٣٦٧ :
الثالث والأربعون
هذا باب ما جاء في التنزيل من المصادر المنصوبة بفعل مضمر دل عليه ما قبله
فمن
الصفحه ٣٦٨ : ) (٣) لأن ما قبله يدل على «يعد الله».
فهذا قياس ما يرد
عليك مما قد فاتنى منه ، والله أعلم.
وأما قوله
الصفحه ٣٧٥ : جاء في التنزيل وقد أبدل الاسم من
المضمر الذي قبله والمظهر على سبيل إعادة العامل ، أو تبدل «إن» «وأن
الصفحه ١٧ : :
فما يك من خير أتوه فإنما
توارثه آباء آبائهم قبل
(٥) النور : ٤٣.
(٦) وتكون
الصفحه ١٨ :
يجعل الجبال من برد فى السماء ، ويجعل الإنزال منها.
قال أبو على : قلت
أنا فى هذه الآية ، قبل أن أعرف
الصفحه ٢٥ :
بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ) (٣).
ويدلك على ذلك
قوله : (فَاصْبِرْ صَبْراً