رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ).
٣ ـ قال الله تعالى : (وَلِلَّهِ يَسْجُدُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ مِنْ دابَّةٍ وَالْمَلائِكَةُ) يفهم من ظاهر الآية أن في السموات دواب ، كما في الأرض دواب ، وفي عصرنا يزداد الكلام عن احتمالات وجود حياة في أجرام كجرم أرضنا ، ونحن الآن لا نستطيع أن نجزم بشىء ، ولكن على فرض اكتشاف جرم فيه حياة فإن الآية يمكن أن تحمل عليه ، أما إذا لم يتبين مثل ذلك فالآية تحمل على أن المذكور فيها يراد به دواب الجنة والله أعلم.
ولننتقل إلى المجموعة السادسة في هذا المقطع وهي المجموعة الأخيرة ، وهي كسابقاتها تسجل مواقف للمستكبرين ، وتردّ عليها ، وبهذه المجموعة ينتهي هذا المقطع الذي يتألف من مقدمة وست مجموعات ، فإذا اعتبرنا المقدمة مجموعة يكون المقطع مؤلفا من سبع مجموعات.
٩٨
![الأساس في التفسير [ ج ٦ ] الأساس في التفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3139_alasas-fi-altafsir-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
