البحث في الأساس في التفسير
٣٨٨/٩١ الصفحه ٣٤٨ : يَقُولُ) أي للكفار تقريعا لهم وتوبيخا ، على رؤوس الأشهاء (نادُوا شُرَكائِيَ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ) في دار
الصفحه ٣٤٩ : ، وطبيعة الإنسان التي تصرفه
عن الاستفادة الكاملة من هذا القرآن ، قال تعالى : (وَلَقَدْ صَرَّفْنا) أي كررنا
الصفحه ٣٧٤ :
الْأَرْضِ) أي جعلنا له فيها مكانة واعتلاء ، قال ابن كثير : (أي
أعطيناه ملكا عظيما ممكّنا فيه من
الصفحه ٤٢٦ : وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ
الرَّحْمَٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا (٥٨))
التفسير
الصفحه ٤٣٧ :
المجموعة الأولى من المقطع الثاني
وهي من الآية (٥٩)
إلى نهاية الآية (٦٥) وهذه هي :
(فَخَلَفَ
الصفحه ٤٦٥ :
* المجموعة الرابعة وهي الآيات (٢٦ ـ ٤٨)..................................... ٢٨٧٥
نقول
الصفحه ١٣ :
الْأَمَلُ) أي عن التوبة والإنابة (فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) أي عاقبة أمرهم ولنعد إلى التفسير.
إنّه بعد أن أمر
الصفحه ٧٤ :
المقطع الثاني
ويتألف من مقدمة
وست مجموعات ويمتد من الآية (١٩) إلى نهاية الآية (٦٤) وسنعرضه على
الصفحه ٨٠ : الشيطان (ما ذا أَنْزَلَ
رَبُّكُمْ) أيّ شىء أنزل ربكم (قالُوا خَيْراً) أي قالوا : أنزل خيرا أي رحمة وبركة
الصفحه ١٧٣ :
أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ) وزاد مقاتل قوله سبحانه : (إِنَّ الَّذِينَ
أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ) الآية
الصفحه ٢١١ :
رَحْمَةٍ
مِنْ رَبِّكَ تَرْجُوها) أي إذا سألك أقاربك ومن أمرناك بإعطائهم وليس عندك شىء
وأعرضت عنهم
الصفحه ٢٣٣ : أَحْسَنُ ....)
فكأن المقطع له
مقدمة هي الآية الأولى منه. وفيه مجموعتان والمجموعة الأولى تتألف من فقرتين
الصفحه ٢٥٦ :
فلا ينكره إلا
كافر (وَمِنَ اللَّيْلِ
فَتَهَجَّدْ بِهِ) أي بالقرآن (نافِلَةً لَكَ) أي عبادة زائدة
الصفحه ٣٣٧ : وانقضائها (كَماءٍ أَنْزَلْناهُ
مِنَ السَّماءِ) أي السحاب (فَاخْتَلَطَ بِهِ
نَباتُ الْأَرْضِ) أي فالتف بسبب
الصفحه ٣٧٧ : إِذا جَعَلَهُ
ناراً) أي حتى إذا جعل المنفوخ فيه نارا وهو الحديد أي جعله كتلا
نارية (قالَ آتُونِي