المقطع الثاني من القسم الثاني
ويمتد هذا المقطع من الآية (٧١) إلى نهاية الآية (٩٣)
كلمة بين يدي هذا المقطع :
١ ـ فيما مضى من السورة ذكر الله ناسا يتعجبون من أن ينزل الله وحيا ويرسل رسولا ، وقد فند الله مزاعم هؤلاء ، وفي هذا المقطع يقص الله علينا قصص رسل بعثوا ، وفي ذلك تفنيد من نوع ثان لمن يكذب بالوحي وببعثة الرسل عليهم الصلاة والسلام
٢ ـ وفيما مر من السورة حذر الله وأنذر من يكذب الرسل بالعذاب الدنيوي قبل الأخروي ، وفي هذا المقطع يقص الله علينا من أنباء أقوام كذبوا فعذبوا
٣ ـ وفيما مر من السورة بشر الله عزوجل أهل الإيمان في الدنيا والآخرة ، وفي هذا المقطع يقص الله علينا كيف تكون عاقبة أهل الإيمان حميدة :
فقال عن نوح عليهالسلام : (فَنَجَّيْناهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْناهُمْ خَلائِفَ) ، وختم المقطع بقوله : (وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ وَرَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ) وفي المقطع نماذج من الهدى وهذا هو المقطع :
(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قالَ لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقامِي وَتَذْكِيرِي بِآياتِ اللهِ فَعَلَى اللهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكاءَكُمْ ثُمَّ لا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلا تُنْظِرُونِ (٧١) فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلاَّ عَلَى اللهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٧٢) فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْناهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْناهُمْ خَلائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ (٧٣) ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِ رُسُلاً إِلى قَوْمِهِمْ فَجاؤُهُمْ
![الأساس في التفسير [ ج ٥ ] الأساس في التفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3138_alasas-fi-altafsir-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
