مطلقا ، لكن غلبت الرؤيا على ما يراه من الخير والشىء الحسن ، وغلب الحلم على خلافه ، وفي الحديث «الرؤيا من الله تعالى والحلم من الشيطان» وقال التوربشتي : الحلم عند العرب يستعمل استعمال الرؤيا ، والتفريق من الاصطلاحات التي سنها الشارع صلىاللهعليهوسلم للفصل بين الحق والباطل كأنه كره أن يسمى ما كان من الله تعالى وما كان من الشيطان باسم واحد ، فجعل الرؤيا عبارة عن القسم الصالح ؛ لما فيها من الدلالة على مشاهدة الشىء بالبصر والبصيرة ، وجعل الحلم عبارة عما كان من الشيطان ؛ لأن أصل الكلمة لم تستعمل إلا فيما يخيل للحالم في منامه من قضاء الشهوة بما لا حقيقة له) أه وهو كلام حسن.
ولننتقل إلى المشهد السادس :
٢٧١
![الأساس في التفسير [ ج ٥ ] الأساس في التفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3138_alasas-fi-altafsir-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
