قال البراهمة : «ولسوف يأتي كرشنة في اليوم الأخير ويكون ظهوره كفارس مدجج بالسلاح ، وراكب على جواد أشهب ، وعند مجيئه تظلم الشمس والقمر ، وتزلزل الأرض ، وتهتز وتتساقط النجوم من السماء». دوان ص ٢٨٢
وقال النصارى : «ولسوف يأتي يسوع في اليوم الأخير كفارس مدجج بالسلاح ، وراكب على جواد أشهب ، وعند مجيئه تظلم الشمس والقمر ، وتزلزل الأرض ، وتهتز وتتساقط النجوم من السماء». إنجيل متى الإصحاح ٢٤
قال البراهمة : «وهو أي كرشنة يدين الأموات في اليوم الأخير». دوان ص ٢٨٣
وقال النصارى : «ويدين يسوع الأموات في اليوم الأخير».
إنجيل متى الإصحاح ٢٤ العدد ١ ، ٣ ورسالة الرومانيين.
قال البراهمة : «ويقولون عن كرشنة : الخالق لكل شىء ولولاه لما كان شىء مما كان فهو الصانع الأبدي». دوان ص ٢٨٢
وقال النصارى : «ويقولون عن يسوع المسيح : إنه الخالق لكل شىء ولولاه لما كان شىء مما كان فهو الصانع الأبدي». إنجيل يوحنا الإصحاح الأول من عدد ١ ، ٣ ورسالة كورنسوس الأولى افسس الإصحاح الثالث العدد ٩.
قال البراهمة : «كرشنة الألف والباء ، وهو الأول والوسط ، وآخر كل شىء».
دوان ص ٢٨٢
وقال النصارى : «يسوع الألف والباء وهو الأول والوسط وآخر كل شىء».
سفر الرؤية الإصحاح الأول العدد ٨
قال البراهمة : «لما كان كرشنة على الأرض حارب الأرواح الشريرة ، غير مبال بالأخطار التي كانت تكتنفه ، ونشر تعاليمه بعمل العجائب والآيات ، كإحياء الميت
![الأساس في التفسير [ ج ٤ ] الأساس في التفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3137_alasas-fi-altafsir-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
