المقطع الثالث من القسم الثاني
انصب الكلام في المقطع الثاني على المجابهة بين موسى وفرعون ، وعلى عاقبة فرعون وقومه بما خالفوا أمر الله ورسله ، وينصب الكلام في هذا المقطع عن بني إسرائيل في حياة موسى. فههنا أمة استجابت لدعوة الله.
فما هي الأخطاء الكبرى التي وقعت بها وكيف قوم موسى عليه الصلاة والسلام هذه الأخطاء؟.
وههنا أمة فعل الله من أجلها ما فعل فكيف كان موقفها من هدى الله الذي أنزل عليها؟.
وههنا أمة بعث لها رسول واستجابت لهذا الرسول ومع ذلك والرسول لا زال بين الأظهر ، يتسلل الشرك مرة بعد مرة إليها ، والمقطع ينتهي بإعلام بني إسرائيل بأن أعلام الرسالة ستنتقل منهم إلى أمة أخرى ، ومن ثم يأمر الله رسوله صلىاللهعليهوسلم بأن يعلن في ختام المقطع عن رسالته إلى الناس جميعا.
هذا المقطع يمتد من الآية (١٣٨) إلى نهاية الآية (١٥٩) وهذا هو :
(وَجاوَزْنا بِبَنِي إِسْرائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتَوْا عَلى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلى أَصْنامٍ لَهُمْ قالُوا يا مُوسَى اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (١٣٨) إِنَّ هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (١٣٩) قالَ أَغَيْرَ اللهِ أَبْغِيكُمْ إِلهاً وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى الْعالَمِينَ (١٤٠) وَإِذْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ يُقَتِّلُونَ أَبْناءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِساءَكُمْ وَفِي ذلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (١٤١) وَواعَدْنا مُوسى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْناها بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً وَقالَ
![الأساس في التفسير [ ج ٤ ] الأساس في التفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3137_alasas-fi-altafsir-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
