البحث في الأساس في التفسير
٤٤٢/٤٦ الصفحه ٢٣٠ :
، لا الظواهر والأشكال .. وهذه القاعدة تحتاج إلى التوكيد والتكرار والبيان».
وأنا اللحظة لا
أجد في هذا
الصفحه ٢٣٧ : المعترض منسوبا إلى
العلم فقد روى ابن جرير ... عن قبيصة بن جابر قال : خرجنا حجاجا فكنّا إذا صلينا
الغداة
الصفحه ٢٤٢ :
مسألتكم فلا
تعودوا إلى مثلها (وَاللهُ غَفُورٌ
حَلِيمٌ) ومن حلمه أنه لا يعاقبكم إلا بعد الإنذار
الصفحه ٢٦٣ : الأسانيد الصحيحة إلى الحسن ومجاهد ما يفيد أن الحواريين بعد
أن عرفوا ما يترتب على النّزول قالوا : لا حاجة
الصفحه ٣٢٦ : الأسود والأحمر ، أو من الثقلين ، أو
لأنذركم به أيها الموجودون ، ومن سيوجد إلى يوم القيامة. قال ابن جرير
الصفحه ٣٣٤ : ، ورفعة في المشاعر! ينشأ
عنها هي خلق وسلوك ، غير الذين يعيشون في الجحور وسلوكهم. فإذا أضيف إلى سعة
التصور
الصفحه ٣٩٩ : تأتوني فأنطلق إلى الفحص فأخر ساجدا» قال أبو
هريرة : يا رسول الله وما الفحص؟ قال : «قدام العرش حتى يبعث
الصفحه ٤٠١ : ،
فإذا أفضى أهل الجنة إلى الجنة. قالوا : من يشفع لنا إلى ربنا فندخل الجنة؟
فيقولون من أحقّ بذلك من أبيكم
الصفحه ٤٠٢ :
قالت له : والله
ما أرى في الجنة شيئا أحسن منك ، ولا في الجنة شىء أحبّ إليّ منك. وإذا وقع أهل
النار
الصفحه ٤٧٤ :
الإمام مالك ، وأحمد ، وبه يقول أبو حنيفة ، وأصحابه ، وإسحق بن راهويه وكثير من
السلف.
وكل من ذهب إلى
الصفحه ٤٨٦ : النظر إلى الآيات قبل أن يعرض المقطع طلبهم للآيات وسار السياق حتى أوصلنا
إلى الفقرة الثالثة :
الفقرة
الصفحه ٤٠ : وهو موضوع سيمر
في سورة النور.
(يا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ). أي
الصفحه ٤٢ : واستنشق ثلاثا. وغسل وجهه ثلاثا ، ثم
غسل يديه مرّتين إلى المرفقين ، ثمّ مسح رأسه بيديه ، فأقبل بهما وأدبر
الصفحه ٤٣ :
الإنسان بين يدي
الله تعالى متطهرا من الأوساخ الحسية والمعنوية أقرب إلى التعظيم ، فكان أكمل في
الصفحه ٤٩ : النحو ، والمضي فيها على هذا
النهج يعطي كلمة «العقود» معنى أوسع من المعنى الذي يتبادر إلى الذهن لأول وهلة