وَهَـٰذَا لِشُرَكَائِنَا)
(ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنثَيَيْنِ)
(قُل لَّا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَن يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَّسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّـهِ بِهِ)
(سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّـهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِن شَيْءٍ)
(قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا)
فسورة الأنعام تفصّل في محورها من سورة البقرة ، وفي محلّ هذا المحور من مقطعه ، وفي امتدادات معاني هذا المحور من سورة البقرة.
تأتي سورة الأنعام كلا متكاملا ، فهي تفصّل في ما ذكر ، ولكن ضمن سياقها الخاصّ بها ، ووحدتها الخاصة بها ، فإذا لاحظت أن سورة الأنعام مكية ، وأن سورة البقرة مدنية ـ أي متأخرة في النزول عنها ـ ثم رأيت كيف أن سورة الأنعام تفصّل فيما أجمل في سورة البقرة ، أو تبني عليه ، أدركت مظهرا من مظاهر الإعجاز في هذا القرآن ، وأنّ كل شىء فيه يدلّك على أنّه يستحيل أن يكون بشريّ المصدر ، بل هو كلام الله ـ عزوجل ـ وسنرى أثناء عرض السورة مزيدا من بيان ارتباط سورة الأنعام بمحورها ومحله من سياقه ، وامتدادات معانيه في سورة البقرة ، ولكنّا أحببنا هنا أن نضع نقاط علّام كبرى.
![الأساس في التفسير [ ج ٣ ] الأساس في التفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3136_alasas-fi-altafsir-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
