٧ ـ قوله تعالى : (حَرْدٍ).
يقرأ ـ بفتح الدال ـ أى : غضب (١).
٨ ـ قوله تعالى : (إِنَّ لَكُمْ لَما)
يقرأ ـ بفتح الهمزة ـ والجملة فى موضع نصب ب (تَدْرُسُونَ) أى : تدرسون استحقاقكم لما تخيرون.
فعلى هذا : لا تكون اللام فى (لَما) زائدة ، كما زيدت فى قوله : «إلّا إنهم ليأكلون الطعام (٢) ـ فى قراءة من فتح ـ (٣).
٩ ـ قوله تعالى : (بالِغَةٌ).
يقرأ ـ بالنصب ـ على الحال من الضمير فى «علينا» (٤).
١٠ ـ قوله تعالى : (شُرَكاءُ).
يقرأ «شرك» ـ بكسر الشين ، وسكون الراء ـ وهو فى الأصل مصدر ، وهو هنا يراد به النصيب (٥).
١١ ـ قوله تعالى : (يَوْمَ يُكْشَفُ).
يقرأ ـ بفتح الياء ، وكسر الشين ـ ، وهى لغة ، يقال : «كشف عن الأمر ، وكشّف ، وأكشف» (٦).
__________________
(١) فى التبيان : «وعلى حرد» يتعلق «بقادرين ، و «قادرين» حال ..» ٢ / ١٢٣٥.
وانظر الشواذ ص ١٦٠.
(٢) من الآية ٢٠ من سورة الفرقان. وانظر ٢ / ٩٨٣ التبيان.
(٣) فى البحر المحيط : «وقرأ طلحة ، والضحاك «أن لكم» ـ بفتح الهمزة ، واللام فى «لما» زائدة ...
وقرأ الأعرج «إن لكم» على الاستفهام.» ٨ / ٣١٥.
(٤) انظر البحر المحيط ٨ / ٣١٥ ، وانظر الشواذ ص ١٦٠.
(٥) فى البحر المحيط : «وقرأ الجمهور «أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم» وعبد الله .. فليأتوا بشركهم.» ٨ / ٣١٥.
(٦) فى البحر المحيط : «وقرأ الجمهور» يكشف بالياء مبنيا للمفعول ، وقرأ عبد الله ، .. بفتح الياء ، مبنيّا للفاعل ، كما قرئ بالنون ...» ٨ / ٣١٦.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
