سورة التّغابن
١ ـ قوله تعالى : (يَجْمَعُكُمْ) :
يقرأ ـ بالنون ، وضم العين ، وسكونها ـ والتسكين : من باب تخفيف المضموم ، وهو بالنون ظاهر (١).
٢ ـ قوله تعالى : (يَهْدِ قَلْبَهُ) :
يقرأ «نهد» ـ بالنون ـ أى : نحن.
ويقرأ ـ «يهد» ـ بالياء ، وفتح الدال «قلبه» ـ بالرفع ، على أنه الفاعل.
ويقرأ كذلك ، إلا أن بعد الدال ألف ساكنة.
والأشبه : أنها بدل من الهمزة ؛ لأن الفعل ـ هنا مجزوم ، فلو لم يكن من الهمزة لحذفت.
ويقرأ «يهدأ» ـ بالهمزة ـ من «الهدوء» ، وهو : السكون.
ويقرأ ـ بضم الياء ، وفتح الدال ـ على ما لم يسم فاعله (٢).
٣ ـ قوله تعالى : (يُضاعِفْهُ) :
يقرأ ـ بالتشديد ، من غير ألف ـ والمعنى واحد.
__________________
(١) قال جار الله : «وقرئ نجمعكم ، ونكفر وندخله» ٤ / ٥٤٨ الكشاف ، وانظرالشواذ ص ١٥٧ ، وانظر البحر المحيط ٨ / ٢٧٨.
(٢) قال جار الله : «وقرئ يهد قلبه ، على البناء للمفعول ، والقلب مرفوع ، أو منصوب ووجه النصب أن يكون مثل «سفه نفسه» أى : يهد فى قلبه .. وقرئ نهد قلبه ، بالنون ، ويهد قلبه ، بمعنى يهتد ، ويهدأ قلبه : يطمئن ، ويهد ، ويهدا ـ على التخفيف». ٤ / ٥٤٩ الكشاف ، وانظر الشواذ ص ١٥٧ وانظر البحر المحيط ٨ / ٢٧٩.
وانظر ٢ / ١٢٢٦ التبيان.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
