٤ ـ قوله تعالى : (وَإِنَّ الظَّالِمِينَ).
يقرأ ـ بفتح الهمزة ـ ، وفيه وجهان.
أحدهما : هو معطوف على كلمة «الفصل» أى : ولو لا أن الظالمين.
والثانى : هو فاعل فعل محذوف ، أى : وتبينت أنّ الظّالمين (١).
٥ ـ قوله تعالى : (يُبَشِّرُ).
يقرأ ـ بضم الياء ، وسكون الباء ، وكسر الشين ـ وماضيه : «أبشر» ومطاوعه «بشر» (٢).
٦ ـ قوله تعالى : (نَزِدْ).
يقرأ ـ بالياء ـ أى : يزد الله (٣).
٧ ـ قوله تعالى : (حُسْناً).
يقرأ ـ بغير تنوين ـ على التأنيث ـ وقد ذكرنا مثل ذلك فى البقرة (٤) [الآية ٨٣].
٨ ـ قوله تعالى : (قَنَطُوا).
يقرأ ـ بكسر النون ـ ، وقد ذكر (٥) [فى سورة الحجر الآية ٥٥].
٩ ـ قوله تعالى : (وَيَعْلَمَ الَّذِينَ).
يقرأ ـ بكسر الميم ـ وهو معطوف على المجزوم قبله ، وهو «يعف» (٦).
__________________
(١) قال جار الله : «وقرأ مسلم بن جندب «وأن الظالمين» ـ بالفتح ـ عطفا له على كلمة الفصل ، يعنى : ولو لا كلمة الفصل ، وتقدير : تعذيب الظالمين فى الآخرة لقضى بينهم فى الدنيا». ٤ / ٢١٨ الكشاف.
(٢) قال جار الله : «قرئ يبشر من بشره ، ويبشر من أبشره ، ويبشر من بشره». ٤ / ٢١٩ الكشاف. وانظر البحر المحيط ٧ / ٥١٥.
(٣) فى الكشاف : «وقرئ «يزد» أى : يزد الله». ٤ / ٢٠١ ، وانظر ٧ / ٥١٦ البحر المحيط.
(٤) قال أبو حيان : «والجمهور «حسنا» بالتنوين ، وعبد الوارث عن أبى عمرو «حسنى» بغير تنوين على وزن «رجعى». ٣ / ٥١٦ البحر المحيط. وانظر ١ / ٨٤ التبيان.
(٥) انظر ٢ / ٧٨٥ التبيان.
(٦) قال جار الله : «.... أما الجزم فعلى ظاهر العطف ، وأما الرفع فعلى الاستثناء ، وأما النصب فللعطف
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
