سورة الزّمر
١ ـ قوله تعالى : (تَنْزِيلُ).
يقرأ ـ بنصب اللام ـ أى : اقرأ تنزيل ، أو عليك تنزيل.
ويجوز أن يكون منصوبا على المصدر ، أى : نزله تنزيل ، والمصدر مضاف إلى المفعول (١).
٢ ـ قوله تعالى : (الدِّينُ).
يقرأ ـ بالرفع ـ على أنه مبتدأ و «له» الخبر ، وهو مستأنف (٢).
٣ ـ قوله تعالى : (كاذِبٌ).
يقرأ على ثلاثة أوجه :
«كاذب» ـ على «فاعل» ، و «كذوب» على «فعول» و «كذّاب» على «فعّال». وكذلك «كفور» (٣).
٤ ـ قوله تعالى : (أَمَّنْ).
يقرأ ـ بتخفيف الميم ـ والتقدير : أن «من» استفهام ، ولم تدخل عليها ميم أخرى ، وفى الكلام حذف ، تقديره : «أمن» حاله كذلك كغيره؟ (٤).
__________________
(١) قال أبو البقاء : «تنزيل الكتاب» هو مبتدأ ، و «من الله» الخبر ، ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف ، أى : هذا تنزيل». ٢ / ١١٠٨ التبيان ، وانظر ٧ / ١١٤ البحر المحيط. وانظر شواذ ابن خالويه ص ١٣١.
(٢) فى التبيان : «والدين» منصوب بمخلص ، و «مخلصا» حال ، وأجاز الفراء «له الدين» بالرفع ، على أنه مستأنف». ٢ / ١١٠٨ ، وانظر ٧ / البحر المحيط ٤١٤.
(٣) فى البحر المحيط : «قرأ أنس «كذاب كفار» وقرأ زيد «كذوب ، كفور» ٧ / ٤١٥.
(٤) فى التبيان : «أمّن هو قانت» ؛ يقرأ بالتشديد ، والأصل : أم من : فأم للاستفهام منقطعة ، أى : بل أم من هو قانت ، وقيل هى متصلة تقديره : أم من يعصى ، أم من هو مطيع مستويان ، وحذف الخبر ، لدلالة قوله تعالى : «هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ» ويقرأ بالتخفيف ، وفيه الاستفهام. والمعادل ، والخبر محذوفان ، وقيل : هى همزة النداء» ٢ / ١١٠٩ وانظر ٧ / ٤١٨ البحر المحيط ، وانظر ٤ / ١١٦ الكشاف.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
