والخامسة : «ولات» بكسر التاء ، كما كسرت «هؤلاء ؛ لالتقاء الساكنين» (١).
٤ ـ قوله تعالى : (عُجابٌ).
يقرأ ـ بتشديد الجيم ـ وهى لغة جيدة ، للمبالغة ، يقال : «عجيب» وعجاب ، وعجّاب» (٢) [الآية : ١٧٦].
٥ ـ قوله تعالى : (أَصْحابُ الْأَيْكَةِ).
قد ذكر فى الشعراء (٣).
٦ ـ قوله تعالى : (وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً).
يقرأ ـ بالرفع فيهما ـ على الابتداء ، والخبر (٤).
٧ ـ قوله تعالى : (شَدَدْنا).
يقرأ ـ بالتشديد ـ للمبالغة ، أى : قوّينا (٥).
٨ ـ قوله تعالى : (خَصْمانِ).
يقرأ ـ بكسر الخاء ـ وهى لغة ، وبمعنى «المخاصم ، والخصيم ، والفتح : وصف بالمصدر.
__________________
(١) قال أبو البقاء : «... الأصل «لا» زيدت عليها التاء ، كما زيدت على «ربّ ، وثم» فقيل : «ربت ، وثمت.
وأكثر العرب : يحرك هذه التاء بالفتح ، فأما فى الوقف ، فبعضهم يقف بالتاء ؛ لأن الحروف ليست موضع تغيير ، وبعضهم يقف بالهاء ، كما يقف على «قائمة».
فأما «حين» : فمذهب سيبويه أنه خبر «لات» واسمها محذوف ؛ لأنها عملت عمل «ليس» ، أى ليس الحين حين هروب ... وقال الأخفش : هى العاملة فى باب النفى : فحين : اسمها ، وخبرها محذوف ، أى : لا حين مناظر لهم ، أو حينهم .. وأجاز قوم جر ما بعد «لات» ٢ / ١٠٩٧ التبيان وانظر ٢ / ٣١٢ البيان للأنبارى ، وانظر ٧ / ٥٥٩٢ الجامع لأحكام القرآن ، وانظر ٧ / ٣٨٤ البحر المحيط.
(٢) انظر ٧ / ٣٨٥ البحر المحيط ، وانظر شواذ ابن خالويه ص ١٢٩.
(٣) انظر ٢ / ١٠٠٠ التبيان.
(٤) فى البحر المحيط : وقرأ ابن أبى عبلة ، والمجدرى «والطير محشورة» برفعهما : مبتدأ ، وخبر ..» ٧ / ٣٩٠.
(٥) قراءة الجمهور : بالتخفيف ، والحسن ، .. بشد الدال. انظر ٧ / ٣٩٠ البحر المحيط.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
