وإنما يساغ ذلك ؛ لأن النون الأولى فى الفعل علامة رفع ، فتحذف كما تحذف الضمة ، وأما فى الاسم فلا تحذف إلا للإضافة ، ولا إضافة (١).
١٢ ـ قوله تعالى : (فَاطَّلَعَ).
يقرأ ـ بقطع الهمزة ، والتخفيف ـ أى : فأطلعه على ما عنده (٢).
١٣ ـ قوله تعالى : (بِمَيِّتِينَ).
يقرأ ـ بألف ـ أى : لا تئول حالنا إلى الموت (٣).
١٤ ـ قوله تعالى : (لَشَوْباً).
يقرأ ـ بضم الشين ـ وهو لغة فى المصدر ، وقيل : الضم بمعنى المفعول ، أى ، لشيئا مشوبا (٤).
١٥ ـ قوله تعالى : (سَلامٌ عَلى نُوحٍ).
يقرأ «سلاما ـ بالنصب ـ على أنه مفعول «تركنا» :
فيجوز أن يكون مصدرا أى : سلّم الله عليه سلاما. (٥)
١٦ ـ قوله تعالى : (نادانا نُوحٌ).
يقرأ ـ نوحى» ـ بألف ، غير منوّن ، على «فعلى» مثل «طوبى». وكأنه اسم نبطىّ (٦)
__________________
(١) قال أبو البقاء : «يقرأ بالتشديد ، على «مفتعلون» ويقرأ بالتخفيف ، أى : مطلعون أصحابكم ، ويقرأ ـ بكسر النون ، وهو بعيد جدّا ؛ لأن النون : إن كانت للوقاية ، فلا تلحق الأسماء ، وإن كانت نون الجمع فلا تثبت فى الإضافة ..» ٢ / ١٠٩٠ التبيان. وانظر ٢ / ٢٠٠ المحتسب.
(٢) فى شواذ ابن خالويه : «فأطلع» عن أبى عمرو ، وابن عباس ، وابن محيصن ..» ص ١٢٨.
(٣) قال جار الله : «وقرئ بمائتين ...» ٤ / ٤٥ الكشاف ، وانظر ٧ / ٣٦٢ البحر المحيط.
(٤) قال أبو البقاء : «وشوبا» يجوز أن يكون بمعنى «شوب ، وأن يكون مصدرا على بابه ..» ٢ / ١٠٩٠ التبيان.
(٥) انظر ٧ / ٣٦٤ البحر المحيط.
(٦) «نوح» عليه السلام اسم مصروف : مثل هود ، ولوط (عليهما الصلاة والسلام).
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
