سورة الصّآفّات
١ ـ قوله تعالى : (دُحُوراً).
يقرأ ـ بفتح الدال ـ وفيه وجهان :
أحدهما : هو اسم فاعل ، على المبالغة ، يقال : «دحر فهو داحر» أى هالك.
والثانى : هو مصدر ، مثل «القبول ، والولوع».
وعلى هذا : يعمل فيه معنى «يقذفون» أو يقدر له «يدحرون دحورا». (١)
٢ ـ قوله تعالى : (وَيُقْذَفُونَ).
يقرأ ـ بكسر الذال ـ والفاعل : الملائكة ، والمفعول «دحورا» ، أى : شيطانا دحورا.
ويجوز أن يكون تقديره : يقذفون أنفسهم» (٢)
٣ ـ قوله تعالى : (خَطِفَ).
يقرأ ـ بفتح الطاء ـ ، وهو لغة ، ويقرأ ـ بكسرها ، وتشديدها ـ وبكسر الخاء ، ـ أيضا ـ والأصل : اختطف ، فلما أدغم التاء فى الطاء استغنى عن همزة الوصل (٣).
__________________
(١) قال أبو البقاء : «دحورا» يجوز أن يكون مصدرا من معنى «يقذفون» أو مصدرا فى موضع الحال ، أو مفعولا له ، ويجوز أن يكون ذا داحر ، مثل «قاعدة وقعود. فيكون حالا ...» ٢ / ١٠٨٨ التبيان.
وقال أبو الفتح : «قرأ» من كل جانب دحورا «السلمىّ» وذكر وجهى الدال ... ٢ / ٢١٩ المحتسب ، وانظر ٧ / ٣٥٤ البحر المحيط. وانظر التبيان ...» ٣٠٣.
(٢) فى البحر المحيط : «وقرأ محبوب عن أبى عمرو «ويقذفون» مبنيّا للفاعل ...» ٧ / ٣٥٣.
(٣) فى البحر المحيط ، «وقرأ الجمهور «خطف» ثلاثيّ ـ بكسر الطاء ، وقرأ الحسن ، .. بكسر الخاء ، والطاء مشددة.» ٧ / ٣٥٣ وفى شواذ ابن خالويه. إلا من خطّف الخطفة» بالتشديد : الحسن ، وقتادة ، وعيسى» ص ١٢٧.
![إعراب القراءات الشّواذ [ ج ٢ ] إعراب القراءات الشّواذ](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3135_arab-alqiraat-alshawaz-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
