البحث في جنة الحوادث في شرح زيارة الوارث
٤٠/١ الصفحه ١٠ : يخلفه من أهله من يعلم علمه أو ما شاء الله اه. وبسنده عن أبي جعفر (ع)
قال : كانت في علي (ع) سنة ألف نبي
الصفحه ١٢ : كان علي وجه الأرض هبة الله بن آدم وما من نبي مضي الا وله
وصي ، كان عدد جميع الأنبياء ألف نبي وأربعة
الصفحه ٦٢ : أولي الناس بإبراهيم للذين إتّبعوه وهذا النبي
والذين آمنوا والله ولي المؤمنين» فكانت له خاصة فقلدها
الصفحه ٧ :
الرقي قال : قلت : ما معني السلام علي الله وعلي رسوله (ص) فقالإنّ الله لمّا خلق
نبيه ووصيه وابنيه وابنته
الصفحه ١١ :
____________________________________
النبي (ص) ورث علم
النبيين (ص) كلّهم (ع) قال لي : نعم قلت
الصفحه ١٩ : جلاله من الماء
العذب الفرات غرفة بيمينه وكلتا يديه يمين فصلصلها فجمدت وقال الله : منك أخلق
النبيين
الصفحه ٢٠ :
السلام
عليم يا وارث نوح نبي الله.
____________________________________
وفي بعضها إنّ النهي
كان
الصفحه ٢١ : : فما الوجه في وصف نوح بكونه
نبي الله مع أن جميعهم كذلك قلنا لكونه أوّل أولي العزم من الرسل ولطول مكثه
الصفحه ٢٢ : يفرق بينهما بوجوه آخر.
وفي بعض الكتب المستظهرية أنّ النبوة
طريق بين الله ونبيّه والرسالة طريق بين
الصفحه ٢٣ : لنبي
(ص) نبوة أصلا فهو (ص) نبي الله حقيقة وأصالة وسائر الأنبياء نبوتهم من رشحات
نبوته قال : (ص) كنت
الصفحه ٢٦ : .
وفي رواية أخري عن الصادق (ع) يا مفضل
إنّ الله جعل للنبي (ص) خمسة أرواح : روح الحيوة ، فيه دب ودرج
الصفحه ٢٩ : مثل النبوة ولا يكون النهار إلّا بالضوء
المنعكس الظاهر ، وكان لكل نبي قوة خاصة به من نور النبوة ، وكان
الصفحه ٣٦ : والسلطنة كما في قوله : «هنالك الولاية لله» فهو ولي الله لكونه يتولي
تدبير أمور الخلق بعد النبي (ص) من قبل
الصفحه ٥٣ : الأئمّة المعصومين (ع) الا ما استثني ،
فالمراد به هو أولي بالمؤمنين من أنفسهم كما كان النبي (ص) كذلك بنص
الصفحه ٥٥ : ونشرق قبل المخلوقات فقسّم الله
ذلك النور نصفين : نبي مصطفي ، وعلي مرتضي ، فقال الله لذلك النصف : كن