البحث في الأساس في التفسير
١٩٣/١٦ الصفحه ١٨١ : ، وخيرية هذه الأمة بسبب اجتماع الإيمان بالله ، مع الأمر
بالمعروف ، والنهي عن المنكر لها ، ووعد الله لنا أن
الصفحه ٣٢٩ : أَوْ
أُخْتٌ.) أي : من أم ، إذ لو لم يكونوا من أم هنا ، لكان الإرث
بالتعصيب في حالة وجود الذكور
الصفحه ٣٤٨ : يتزوجها. والدخول بالأمهات
كناية عن الجماع. واللمس ونحوه يقوم مقام الدخول. وهل يحق له أن يتزوجها إذا لم
الصفحه ٣٥٤ :
وشق عليه الصبر عن
الجماع ، وعنت بسبب ذلك كله ، فله حينئذ أن يتزوج بالأمة ، وإن ترك تزوجها وجاهد
الصفحه ٣٥٥ : وسعة يبلغ بها نكاح الحرة ، فلينكح أمة. وقال النسفي ـ وهو من أئمة الحنفية
ـ : ونكاح الأمة الكتابية يجوز
الصفحه ٣٥٧ :
الإحصان خمسين
جلدة نصف حد الحرة البكر؟. الجمهور قالوا : الأمة تجلد خمسين جلدة سواء كانت
متزوجة أو
الصفحه ٤٣ : اليهود والنصارى (وَالْأُمِّيِّينَ) الذين لا كتاب لهم. (أَأَسْلَمْتُمْ) هذا استفهام يراد به الأمر ، أي
الصفحه ٧٩ : خلال السياق.
٢ ـ في قوله تعالى
على لسان أم مريم (وَلَيْسَ الذَّكَرُ
كَالْأُنْثى) قاعدة عظيمة
الصفحه ٨٣ :
يحيى بيحيى ، وهي
عاقر ، مع ذكرها قصة ولادة مريم ، وابتهال أمها ، ثم قصة صلاحها وطهارتها ، وما
الصفحه ٩١ : رجلا أمينا ، ولا تبعث معنا إلا أمينا فقال : لأبعثن معكم
رجلا أمينا حق أمين. فاستشرف لها أصحاب رسول الله
الصفحه ١٢٢ : الكثير. والأميون في النص ، يدخل فيهم العرب أولا ، وكل من ليس له دين كتابي
ثانيا ، والنصارى وغيرهم بالنسبة
الصفحه ١٣٢ : ـ أفراد هذه الأمة بالأمر لرسولها ، أن يؤمنوا بالله وبكل
وحي أنزل ، وبكل كتاب أنزل ، وبكل نبي أرسل
الصفحه ١٦٢ : ) وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ
وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ
الصفحه ١٧٢ :
٦ ـ وبمناسبة قوله
تعالى : (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ
أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ
الصفحه ٢٣٤ : الأمة
وملابسات حياتها. وكل شكل وكل وسيلة. تتم بها حقيقة الشورى ـ لا مظهرها ـ فهي من
الإسلام.
لقد جا