ويأتي المقطع الثاني لينهانا عن خلق من أخلاق الكافرين ، ويحررنا من تصوراتهم.
ويأتي المقطع الثالث ليصحح تصوراتنا عن كثير من القضايا.
ثم يأتي المقطع الرابع ليدفع الهمم إلى كمالات عليا.
فالقسم الخامس امتداد للمقطع الرابع ، وإذا كان القسم الرابع قد بني على الأقسام الثلاثة السابقة عليه ، فإن القسم الخامس قد بني على الأقسام الأربعة السابقة عليه.
وإذا كانت مقدمة سورة البقرة قد ذكرت المتقين ، والكافرين ، والمنافقين ، فإن هذا القسم يفصل في أخلاق المتقين ، والكافرين ، والمنافقين ، ويحذر من أخلاق الكافرين ، والمنافقين ، ويفصل في صفات المتقين ، ويحظر على المسلم أن يتابع الكافرين أو يوافقهم في أقوال أو تصرفات ، ويحدد العلاقات بين أهل الإيمان ، وأهل الكفر.
وسنرى بالتفصيل أثناء عرض المقاطع كيف أن القسم فصل في مقدمة سورة البقرة وامتدادات معانيها ولنبدأ عرض المقطع الأول في القسم.
![الأساس في التفسير [ ج ٢ ] الأساس في التفسير](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3128_alasas-fi-altafsir-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
