الصفحه ٥٥٨ : الشهادتين. والذي يقتضيه الاحتياط. الصلاة عليه عند كل ذكر ،
لما ورد من الأخبار (٢). فإن قلت : فالصلاة عليه في
الصفحه ٣٥٧ :
النبوي ، وإلا
فبدوّ النواجذ على الحقيقة إنما يكون عند الاستغراب ، وقرأ ابن السميقع : ضحكا ،
فان
الصفحه ٥٢٥ :
اللهِ). فإن قلت : لم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم على نوح
فمن بعده (١) قلت : هذا العطف لبيان
الصفحه ٣٧٥ :
(قُلِ الْحَمْدُ
لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى آللهُ خَيْرٌ أَمَّا
يُشْرِكُونَ
الصفحه ٤٧٦ : يمتنعون عليه.
(وَهُوَ الَّذِي
يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ
الصفحه ٤٠٥ : ، وعلق الإنكاح بالرعية على معنى : إنى أفعل هذا إذا
فعلت ذاك على وجه المعاهدة لا على وجه المعاقدة. ويجوز
الصفحه ٤١٢ :
واو ، على ما في
مصاحف أهل مكة ، وهي قراءة حسنة ، لأنّ الموضع موضع سؤال وبحث عما أجابهم به موسى
الصفحه ١٦٠ :
وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ)(٤١)
(أُذِنَ) و (يُقاتَلُونَ) قرئا على لفظ المبنى
الصفحه ٢٣٨ : ، ليكون
انتظار ذلك وتأميله لطفا لهم في استعفافهم ، وربطا على قلوبهم ، وليظهر بذلك أن
فضله أولى بالإعفا
الصفحه ٣٥٦ :
فالتف عليه الناس
، فقال : سلوا عما شئتم ، وكان أبو حنيفة رحمه الله حاضرا ـ وهو غلام حدث ـ. فقال
الصفحه ٤٩ : (٣) تَنْزِيلاً مِمَّنْ
خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّماواتِ الْعُلى)(٤)
(طه) أبو عمرو فخم الطاء لاستعلائها. وأمال
الصفحه ١٩٥ :
وروى في أنّ ضبة
كان مسلما ، وكان على شرطة سليمان بن داود (أَمْ لَمْ يَعْرِفُوا) محمدا وصحة نسبه
الصفحه ٢١٦ : ثمانين وردّت شهادته أبدا وفسق ، وإن ضربه بالسيف قتل ، وإن سكت سكت على غيظ ،
وإلى أن يجيء بأربعة شهداء فقد
الصفحه ٢٣٥ :
أتى على أمتى مائة
وثمانون سنة فقد حلت لهم العزوبة والعزلة والترهب على رؤس الجبال (١)» وفي الحديث
الصفحه ٤٠٤ :
بلفظ الماضي للدلالة على أنه أمر قد جرب وعرف. ومنه قولهم : أهون ما أعملت لسان
ممخ (١). وعن ابن مسعود رضى