الصفحه ١٤٧ :
جامع على نفسه
محنتين ، إحداهما : ذهاب ما أصيب به. والثانية : ذهاب ثواب الصابرين ، فهو خسران
الصفحه ١٥٤ :
بيت كريم ، من
قولهم : عتاق الخيل والطير. فإن قلت : قد تسلط عليه الحجاج فلم يمنع. قلت : ما قصد
الصفحه ١٦١ :
العادلة غيرهم من
المهاجرين ، لا حظ في ذلك للأنصار والطلقاء. وعن الحسن : هم أمة محمد صلى الله
عليه
الصفحه ١٧٢ : لما
أنكروه من أن يكون الرسول من البشر ، وبيان أن رسل الله على ضربين :
ملائكة وبشر ، ثم
ذكر أنه تعالى
الصفحه ٢٠٠ : فتعلموا أنّ من فطر الأرض ومن فيها
اختراعا ، كان قادرا على إعادة الخلق ، وكان حقيقا بأن لا يشرك به بعض خلقه
الصفحه ٢١٢ :
اشتراه. وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن ذلك؟ فقال : أوله سفاح وآخره
نكاح. والحرام لا يحرم الحلال
الصفحه ٢١٥ : عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ (٧) وَيَدْرَؤُا عَنْهَا
الْعَذابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ
الصفحه ٢٥٢ : . حيث كفروا تلك النعمة العظيمة
وجسروا على غمطها (١). فإن قلت : هل في هذه الآية دليل على أمر الخلفا
الصفحه ٢٥٤ : السنّ التي يحكم فيها عليهم بالبلوغ ، وجب أن يفطموا عن تلك
العادة ويحملوا على أن يستأذنوا في جميع الأوقات
الصفحه ٢٥٥ : ، لا غطاء عليها. والبرج : سعة العين ، يرى بياضها
محيطا بسوادها كله لا يغيب منه شيء ، إلا أنه اختص بأن
الصفحه ٢٦٠ :
فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ)(٦٣)
إذا احتاج رسول
الله صلى الله عليه وسلم إلى اجتماعكم عنده
الصفحه ٢٧٣ : يخسروا على هذا القول العظيم ، إلا
لأنهم بلغوا غاية الاستكبار وأقصى العنوّ ، واللام جواب قسم محذوف. وهذه
الصفحه ٢٧٧ : الله ، أو القرآن ، أو موعظة الرسول. ويجوز أن يريد
نطقه بشهادة الحق ، وعزمه على الإسلام. والشيطان
الصفحه ٢٨٠ : الرسل واستحقاق
التدمير بتكذيبهم. وعن علىّ رضى الله عنه فدمّرتهم. وعنه : فدمّراهم. وقرئ
فدمّرانّهم ، على
الصفحه ٢٩٧ :
والدليل على ذلك
قوله (وَهُمْ فِي
الْغُرُفاتِ آمِنُونَ) وقراءة من قرأ : في الغرفة (بِما صَبَرُوا