الصفحه ١٨٦ : الواو ، فأى فرق بينهما؟ قلت : الذي بغير واو
على تقدير سؤال سائل قال : فما قال قومه؟ فقيل له : قالوا كيت
الصفحه ٢١٠ : : الفرقة
التي يمكن أن تكون حلقة ، وأقلها ثلاثة أو أربعة ، وهي صفة غالبة كأنها الجماعة
الحافة حول الشيء. وعن
الصفحه ٢٤٦ : الله إياه بذلك على طريق الوحى. فإن
قلت : ما الفرق بين من الأولى والثانية والثالثة في قوله (مِنَ السَّما
الصفحه ٢٤٧ : أجناس الحيوانات كلها مخلوقة من هذا الجنس» قال أحمد : وتحرير
الفرق أن المقصد في الأولى إظهار الآية بأن
الصفحه ٢٦٧ : التأويل والمجاز في أحوال المعاد ، لتطوح الذي يسلك ذلك إلى وادى الضلالة
والتحير إلى فرق الفلاسفة ، فالحق
الصفحه ٢٧٥ : تقول : شق السنام بالشفرة وانشق بها. ونظيره قوله تعالى (السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ). فإن قلت : أى فرق بين
الصفحه ٢٩٨ :
الوصف ، والله أعلم بالصواب.
عن رسول الله صلى
الله عليه وسلم : «من قرأ سورة الفرقان لقى الله يوم
الصفحه ٣٠٢ : )(١٣)
ويضيق وينطلق ،
بالرفع ؛ لأنهما معطوفان على خبر إنّ ، وبالنصب لعطفهما على صلة أن. والفرق بينهما
الصفحه ٣٠٣ : تمهيدا للعذر فيما التمسه ، فما قولك في هذه الرابعة؟ قلت : هذه استدفاع
للبلية المتوقعة. وفرق من أن يقتل
الصفحه ٣٢٧ : وبينهما فرق ، لأنّ المراد : سواء علينا أفعلت هذا الفعل الذي هو الوعظ ، أم
لم تكن أصلا من أهله ومباشريه
الصفحه ٣٤٣ : ) ، (هَلْ أُنَبِّئُكُمْ
عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ) لم فرق بينهنّ وهنّ أخوات؟ قلت : أريد التفريق
الصفحه ٣٤٨ : )؟ قلت : بين الإسنادين فرق ، وذلك أنّ إسناده إلى الشيطان
حقيقة ، وإسناده إلى الله عز وجل (١) مجاز ، وله
الصفحه ٣٦١ : كُلِّ شَيْءٍ) مع قول سليمان (وَأُوتِينا مِنْ
كُلِّ شَيْءٍ) كأنه سوّى بينهما؟ قلت : بينهما فرق بين ، لأن
الصفحه ٣٦٦ : بالإيمان وترك المجوسية. فإن قلت : ما
الفرق بين قولك : أتمدني بمال وأنا أغنى منك ، وبين أن تقوله بالفاء؟ قلت
الصفحه ٣٧٢ :
الجماعة ، فكأنه قيل : تسعة أنفس. والفرق بين الرهط والنفر : أن الرهط من الثلاثة
إلى العشرة ، أو من السبعة