الصفحه ٢٥٥ : تتكشف المرأة للرجال بإبداء
زينتها وإظهار محاسنها. وبدأ ، وبرز ، بمعنى : ظهر ، من أخوات : تبرج وتبلج
الصفحه ٢٧٦ :
بعضها ببعض. (ع)
(٢)
قوله «وقال يا محمد إلى من السبية» في الصحاح «السبية» : المرأة تسبى
الصفحه ٣٢٩ : يدخلون على المرأة في خدرها
فيقولون : أترضين؟ فتقول : نعم ، وكذلك صبيانهم. فإن قلت : لم أخذهم العذاب وقد
الصفحه ٣٣٠ : بنسائهم» قال أحمد : وقد أشار الزمخشري بهذه الاشارة للاستدلال
بهذه الآية على حظر إتيان المرأة في غير المأتى
الصفحه ٣٥٧ : . وقول المرأة :آمنت
بالله وكذبت البصر. قال : فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فضحك حتى
بدت
الصفحه ٣٦٠ : تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَها عَرْشٌ عَظِيمٌ)(٢٣)
المرأة بلقيس بنت
شراحيل ، وكان أبوها
الصفحه ٣٨٧ : واقفه ثابتة في مكان واحد (وَهِيَ تَمُرُّ) مرّا حثيثا كما يمر السحاب. وهكذا الأجرام العظام
المتكاثرة
الصفحه ٣٩٦ : المرأة التي ترضع. أو جمع مرضع ، وهو موضع الرضاع يعنى الثدي أو
الرضاع (مِنْ قَبْلُ) من قبل قصصها أثره. روى
الصفحه ٤٠٩ :
، (بُرْهانانِ) حجتان بينتان نيرتان. فإن قلت : لم سميت الحجة برهانا؟ قلت
: لبياضها وإنارتها من قولهم للمرأة
الصفحه ٥٢٠ : الجملة بكونه مريدا كارها.
عالما ظانا ، موقنا شاكا في حالة واحدة ـ لم ير أيضا أن تكون المرأة الواحدة أمّا
الصفحه ٥٣٧ : : كانت المرأة تلبس الدرع من اللؤلؤ فتمشى وسط
الطريق تعرض نفسها على الرجال ، وقيل : ما بين آدم ونوح. وقيل
الصفحه ٥٤١ : «لا تومض» في الصحاح : أو مضت المرأة ، إذا سارقت النظر. (ع)
(٤)
لم أجده ، وفي الدلائل للبيهقي من
الصفحه ٥٤٣ :
في مواطن الحق ،
حتى يقتدى به المؤمنون فلا يستحيوا من المكافحة بالحق وإن كان مرا. فإن قلت :
الواو
الصفحه ٥٤٥ : حنوّا عليه وترؤفا.
كعائد المريض في انعطافه عليه ، والمرأة في حنوّها على ولدها ، ثم كثر حتى استعمل
في
الصفحه ٥٥٩ : ء تلويه المرأة على رأسها وتبقى منه ما ترسله على
صدرها. وعن ابن عباس رضى الله عنهما : الرداء الذي يستر من