الصفحه ١٦ : التنازع كما في الصحاح. وعبارة النسفي : أو يختلفون
، من المراء ، فقالت اليهود ... الخ. (ع)
الصفحه ٤٨ : الخصومة بالباطل ، الآخذون في كل
لديد ، أى في كل شق من المراء والجدال لفرط لجاجهم ، يريد أهل مكة.
وقوله
الصفحه ٥٤ :
الرحم بل وقبله. واللبان : لبن المرأة خاصة ، وهو مضاف إلى ثدي أم ، وتنوينها
للافراد وإضافته له ؛ لأنه منه
الصفحه ٥٦ : ءها ، أى : أظهرها ، إذ الخفاء الغطاء ،
وهو أيضا ما تجعله المرأة فوق ثيابها يسترها ، ثم تقول العرب
الصفحه ٦٧ : والمرأة ، فلم يزاوج
منها شيئا غير جنسه وما هو على خلاف خلقه. وقرئ : خلقه ، صفة للمضاف أو للمضاف
إليه ، أى
الصفحه ٨٠ : : المرأة
دعت في دعيت. والدار بنت في بنيت ، ثم قال : يلومني الناس على البكاء مع أننى
ألمسه ، من بابى قتل
الصفحه ١٠٧ : قدرتنا. وقيل : اللهو الولد بلغة اليمن. وقيل
المرأة. وقيل من لدنا ، أى من الملائكة لا من الإنس ، ردّا
الصفحه ١٢٥ : كالحظيرة بكوثى ، وجمعوا شهرا أصناف الخشب الصلاب ، حتى إن
كانت المرأة لتمرض فتقول : إن عافاني الله لأجمعنّ
الصفحه ١٧٦ : : كان
زياد على البصرة ، أى : واليا عليها. ومنه قولهم : فلانة تحت فلان. ومن ثمة سميت
المرأة فراشا
الصفحه ٢١٠ : اللحم. والمرأة تجلد
قاعدة ، ولا ينزع من ثيابها إلا الحشو والفرو ، وبهذه الآية استشهد أبو حنيفة على
أن
الصفحه ٢١٣ : الزاني ، إلا أنه لا ينزع عنه من ثيابه إلا ما ينزع عن المرأة من
الحشو والفرو. والقاذفة أيضا كالزانية
الصفحه ٢١٦ : الحديث تصغيرهما. وفيه أيضا «الخدلجة» بتشديد اللام المرأة الممتلئة الذراعين
والساقين. (ع)
(٢)
قوله «وقرئ
الصفحه ٢٣٢ :
الإماء (٣). وهذا هو الصحيح ، لأن عبد المرأة بمنزلة الأجنبى منها ،
خصيا كان أو فحلا. وعن ميسون بنت بحدل
الصفحه ٢٣٦ : مع عدمه الذي هو سبب في الإكثار عند
الأوهام والواقع يشهد بذلك فلا مراء ، فدل ذلك قطعا على أن الأسباب
الصفحه ٢٥٣ : أبى مرشد (٣) ، قالت : إنا لندخل على الرجل والمرأة ولعلهما يكونان في
لحاف واحد (٤). وقيل : دخل عليها