الصفحه ٣٠٥ : واحدا ، فكأنهما رسول واحد. أو أريد أنّ كل واحد منا (أَنْ أَرْسِلْ) بمعنى : أى أرسل ، لتضمن الرسول معنى
الصفحه ٣١٦ : (١)
والمعنى : إنا
لمتتابعون في الهلاك على أيديهم ، حتى لا يبقى منا أحد. الفرق : الجزء المتفرّق
منه. وقرئ : كل
الصفحه ٣٣٣ :
اختلف المعنى بإدخال الواو هاهنا وتركها في قصة ثمود؟ قلت : إذا أدخلت الواو فقد
قصد معنيان : كلاهما مناف
الصفحه ٣٣٧ :
(سَلَكْناهُ) أدخلناه ومكناه. والمعنى : إنا أنزلنا هذا القرآن على رجل
عربى بلسان عربى مبين ، فسمعوا
الصفحه ٣٤٢ : مررت؟ قلت : ليس معنى التضمن أن الاسم دل على معنيين
معا : معنى الاسم ، ومعنى الحرف ، وإنما معناه : أن
الصفحه ٣٧٨ : أنيس ، ليؤول المعنى إلى قولك : إن كان الله ممن في السماوات والأرض ، فهم
يعلمون الغيب ، يعنى : أنّ علمهم
الصفحه ٤٦٣ : الموتان ، ولا تشتر من الحيوان (٢). وفي بناء الحيوان زيادة معنى ليس في بناء الحياة ، وهي ما
في بناء فعلان
الصفحه ٤٧٦ : معنى للاختصاص ، كيف والأمر مبنى
على ما يعقلون من أنّ الإعادة أسهل من الابتداء ، فلو قدمت الصلة لتغير
الصفحه ٤٨٨ :
كيف جعلهم غضابا ،
ثم قال : فأعتبوا ، أى : أزيل غضبهم. والغضب في معنى العتب. والمعنى : لا يقال لهم
الصفحه ٤٩٢ : (لَهُمْ جَنَّاتُ
النَّعِيمِ) في معنى : وعدهم الله جنات النعيم ، فأكد معنى الوعد
بالوعد. وأما (حَقًّا) فدال
الصفحه ٥٠١ : الأشجار أقلاما ، وثبت البحر ممدودا بسبعة أبحر. أو
على الابتداء والواو للحال ، على معنى. ولو أنّ الأشجار
الصفحه ٥٢١ : ، وإدخال من الاستغراقية على
قلبين تأكيدان لما قصد من المعنى ، كأنه قال : ما جعل الله لأمة الرجال ولا لواحد
الصفحه ٦٠٦ : .
والمعنى : أنّ هذا الذي أخبرتكم به من حال الأوثان هو الحق ، لأنى خبير بما أخبرت
به. وقرئ : يدعون ، باليا
الصفحه ٦٠٧ : خَطاياهُمْ مِنْ شَيْءٍ). فإن قلت : ما الفرق بين معنى قوله (وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى) وبين معنى
الصفحه ٢٨ :
الله سبحانه هذه الآية وسورة الضحى (٢). والتنزل على معنيين : معنى النزول على مهل ، ومعنى النزول
على