الصفحه ٦٩ : القراء
أئمة الوجوه السبعة اختار كل منهم حرفا قرأ به اجتهاداً ، لا نقلا وسماعا فلذلك
غلط ابن عامر في قرا
الصفحه ٧١ : حكمه حكم الأسماء غير الصفات : وقرأ الحسن
وقتادة «حجر» بضم الحاء. وقرأ ابن عباس : حرج ، وهو من التضييق
الصفحه ٥٣٦ : ، شهيداً بيني وبينكم. وتعضده قراءة من قرأ ومن عنده علم الكتاب ، على من
الجارّة ، أى. ومن لدنه علم الكتاب
الصفحه ١٣٧ :
وهي قراءة عبد
الله وحقيق بأن لا أقول وهي قراءة أبىّ وفي المشهورة إشكال ، ولا تخلو من وجوه ،
أحدها
الصفحه ٤١٦ : (أَلَيْسَ الصُّبْحُ
بِقَرِيبٍ) وقرئ «الصبح» بضمتين. فإن قلت : ما وجه قراءة من قرأ (إِلَّا امْرَأَتَكَ
الصفحه ٦٠٥ : يكون (لا يَهْدِي) بمعنى لا يهتدى. يقال : هداه الله فهدى. وفي قراءة أبىّ :
فإنّ الله لا هادى لمن يضل
الصفحه ٧٠ : قراءة ابن عامر : قتل
أولادهم شركائهم برفع القتل ونصب الأولاد وجرّ الشركاء على إضافة القتل إلى
الشركا
الصفحه ٨١ :
زيادة على علمه
على وجه التتميم. وقرأ يحيى بن يعمر : على الذي أحسن ، بالرفع ، أى على الذي هو
أحسن
الصفحه ٢٢٦ : لدخوله في حكم النهى ، وتدل
على التقديرين قراءة من قرأ (وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ) بالتاء والنصب ، وقراءة من
الصفحه ٢٣١ : ء
جهة المشردين ، فإذا جعل الوراء ظرفا للتشريد فقد دلّ على تشريد من فيه ، فلم يبق
فرق بين القراءتين
الصفحه ٣٦٣ :
لا الذي سماه
فرعون وقومه سحراً من آيات الله. وقرئ : آلسحر ، على الاستفهام. فعلى هذه القراءة «ما
الصفحه ٤٦٥ : ، فوضعت موضع التنزيه والبراءة ، فمعنى «حاشا الله» براءة الله وتنزيه الله ،
وهي قراءة ابن مسعود ، على إضافة
الصفحه ٦٦٨ : وسيئه ، على إضافة
سيئ إلى ضمير كل ، وسيئا في بعض المصاحف. وسيئات. وفي قراءة أبى بكر الصديق رضى
الله عنه
الصفحه ٦٨٢ : ، على البناء للمفعول. وقرأ الحسن : يدعوا كل أناس ،
على قلب الألف واوا في لغة من يقول : افعوا. والظرف نصب
الصفحه ٦٨٦ : . وقرئ : لا يلبثون. وفي قراءة أبىّ :
لا يلبثوا على إعمال «إذا». فإن قلت: ما وجه القراءتين؟ قلت : أما