الصفحه ٢٣٢ : حسبي ونعم الوكيل.
(٢) أخرجه مسلم أتم
منه.
(٣)
ولقد علمت على
تجنبى الردى
أن
الصفحه ٢٤٣ :
فقال : يا رسول الله ، أشىء نزل من السماء قال : نعم ، فسر وأنت على الموسم ،
وعلىّ ينادى بالآى. فلما كان
الصفحه ٢٥٤ : . فقال : أو لكم محاسن؟ قالوا : نعم ونحن
أفضل منكم أجراً : إنا لنعمر المسجد الحرام ، ونحجب الكعبة ، ونسقي
الصفحه ٢٧٣ : ؟
قال : نعم ، حتى نزل قوله (لَيْسَ عَلَى
الْأَعْمى حَرَجٌ). وعن ابن عباس : نسخت بقوله (لَيْسَ عَلَى
الصفحه ٢٨١ : ، فما بال زهوق أنفسهم (وَهُمْ كارِهُونَ)؟ قلت : المراد الاستدراج بالنعم ، كقوله تعالى (إِنَّما نُمْلِي
الصفحه ٢٩٠ : أصناف
الثواب ، ولأن العبد إذا علم أن مولاه راض عنه فهو أكبر في نفسه مما وراءه من
النعم ، وإنما تتهنأ له
الصفحه ٣٠٢ : تولوا باكين؟ فقيل : قلت لا أجد ما أحملكم عليه. إلا أنه وسط بين
الشرط والجزاء كالاعتراض «قلت» نعم ويحسن
الصفحه ٣١٢ : الخطاب في خلافته أن
يأذن لمجمع فيؤمّهم في مسجدهم ، فقال : لا ، ولا نعمة عين ، أليس بإمام مسجد
الضرار
الصفحه ٣١٤ : )
فكبر الناس في المسجد. فأقبل رجل من الأنصار. فقال : أنزلت هذه الآية؟ فقال : نعم
، فقال بيع رابح. لا نقيل
الصفحه ٣٢٨ :
قدما؟ قلت : لما
كان السعى والسبق بالقدم ، سميت المسعاة الجميلة والسابقة قدما ، كما سميت النعمة
الصفحه ٣٣٢ : طُغْيانِهِمْ) أى فنمهلهم ونفيض عليهم النعمة مع طغيانهم ، إلزاما للحجة
عليهم.
(وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ
الصفحه ٣٥٢ :
للعذاب الموعود. و (إِي) بمعنى «نعم» في القسم خاصة ، كما كان «هل» بمعنى «قد» في
الاستفهام خاصة. وسمعتهم
الصفحه ٣٥٤ :
والحرام (وَلكِنَّ
أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ) هذه النعمة ولا يتبعون ما هدوا إليه.
(وَما تَكُونُ فِي
الصفحه ٣٦٥ : النعم استدراجا
ليزدادوا إثما وضلالة ، كما أخبر تعالى عن أمثالهم بقوله (إِنَّما نُمْلِي
لَهُمْ
الصفحه ٣٦٦ :
حملت اللام في
ليضلوا على التعليل ، على أنهم جعلوا نعمة الله سبباً في الضلال ، فكأنهم أوتوها
ليضلوا