الصفحه ١٠٦ : رَبُّكُمْ حَقًّا قالُوا نَعَمْ فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ
بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (٤٤
الصفحه ١١١ : رحمته ، وهي الغيث الذي هو من أتمّ النعم وأجلها
وأحسنها أثراً (أَقَلَّتْ) حملت ورفعت ، واشتقاق الإقلال من
الصفحه ١١٢ : ) نردّدها ونكرّرها (لِقَوْمٍ يَشْكُرُونَ) نعمة الله وهم المؤمنون ، ليفكروا فيها ويعتبروا بها. وقرئ
: يصرف
الصفحه ١٢٣ : ) أو إلى (لِلَّذِينَ
اسْتُضْعِفُوا). فإن قلت : هل لاختلاف المرجعين أثر في اختلاف المعنى؟ قلت
: نعم وذلك
الصفحه ١٣٣ :
(وَقالُوا قَدْ مَسَّ
آباءَنَا الضَّرَّاءُ وَالسَّرَّاءُ) يعنى وأبطرتهم النعمة وأشروا فقالوا : هذه
الصفحه ١٥١ : ) اشارة إلى الإنجاء أو إلى العذاب. والبلاء : النعمة أو
المحنة. وقرئ : يقتلون. بالتخفيف.
(وَواعَدْنا
الصفحه ١٦٩ : ظلمهم بكفرانهم النعم ، ولكن كانوا
يضرون أنفسهم. ويرجع وبال ظلمهم إليهم.
(وَإِذْ قِيلَ لَهُمُ
اسْكُنُوا
الصفحه ١٧٣ : مَعْلُومٌ) بمعنى : وما منا أحد إلا له مقام (وَبَلَوْناهُمْ بِالْحَسَناتِ
وَالسَّيِّئاتِ) بالنعم والنقم
الصفحه ٢٠٨ : : البلاء. ويجيء بمعنى النقمة وبمعنى النعمة كما هنا.
وأعطاهما خير نعمته التي يبلوها الناس ويختبرهم بإعطائها
الصفحه ٢١٠ : رحمه الله : نعم ، هذا
عقد أهل السنة الذي استعار لهم لقب المجبرة ، وهو العقد الحق المؤسس على التقوى
الصفحه ٢١٢ : ء بالبال ورسمه في
الخيال يستفهم عنه ، فكأنه قال له هل رأيته؟ فقال نعم ، قال : إن اللبن مثله ، لكن
حذف هذا
الصفحه ٢١٣ : النعم. وعن قتادة : كان هذا الحىّ من
العرب أذلّ الناس ، وأشقاهم عيشا ، وأعراهم جلداً ، وأبينهم ضلالا
الصفحه ٢١٥ : بمكة ، ليشكر نعمة الله عز وجل في نجاته من مكرهم
واستيلائه عليهم وما أتاح الله له من حسن العاقبة
الصفحه ٢٢٩ : الْعِقابِ (٥٢) ذلِكَ بِأَنَّ اللهَ
لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَها عَلى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا
الصفحه ٢٣٠ : دلالة على كفران النعم وجحود الحق. وفي ذكر الإغراق
بيان للأخذ بالذنوب (وَكُلٌّ كانُوا
ظالِمِينَ) وكلهم من